عاجل

تايوان: الولايات المتحدة تستعد لبيع أسلحة جديدة لنا

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة تستعد لبيع أسلحة جديدة لتايوان

قال نائب وزير الدفاع التايواني هسو سزو تشين، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة تستعد لبيع أسلحة جديدة للجزيرة، مع وجود أربع حالات لم يتم إخطار الكونجرس بها رسميًا بعد، وهي خطوة تُعد جزءًا من الإجراءات المعتادة لهذا النوع من الصفقات.

تفاصيل  الصفقة

صرح نائب وزير الدفاع التايواني: "لا يمكنني التعليق على الحالات التي لم يتم الإعلان عنها بعد. لكن يمكنني القول إن هناك أربع حالات لم يتم الإبلاغ عنها إلى الكونغرس"، وفقًا لتصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية ET today.

أكد هسو أنه "لأسباب قانونية"، لا يستطيع تحديد الأسلحة المحددة التي ستحصل عليها تايبيه في هذه الصفقة.

وتأتي هذه التصريحات بعد أقل من شهر من إخطار الولايات المتحدة للكونجرس بثماني صفقات بيع أسلحة محتملة إلى تايبيه، بقيمة حوالي 11.1 مليار دولار، في أكبر صفقة أسلحة حصلت عليها الجزيرة حتى الآن.

وتشمل الحزم المعدات والأنظمة المخصصة لجيش تايوان وقواتها الجوية وبحريتها، بما في ذلك قطع الغيار والذخيرة للمدفعية ذاتية الدفع، وعمليات الاستحواذ اللاحقة على أنظمة الصواريخ بعيدة المدى، والصواريخ المضادة للدبابات، والأنظمة البحرية، بالإضافة إلى مكونات صيانة وتحديث المعدات الموجودة بالفعل في الخدمة.

الموافقة على الميزانية معلقة

من جانب تايوان، تعتمد العملية على الموافقة على ميزانية دفاعية خاصة بقيمة 1.25 تريليون دولار تايواني جديد (حوالي 39.56 مليار دولار أمريكي) والتي لا تزال عالقة في برلمان الجزيرة، حيث تشغل المعارضة المؤيدة لتعزيز العلاقات مع بكين أغلبية المقاعد.

بعد أسبوع من الإعلان عن حزمة الأسلحة المذكورة آنفاً، فرضت بكين عقوبات على نحو عشرين شركة أمريكية مرتبطة بقطاع الدفاع، بما في ذلك بوينغ، ونورثروب جرومان سيستمز، وإل 3 هاريس أو في إس إي، وعشرة من كبار المديرين التنفيذيين بتهمة "المشاركة في توريد الأسلحة إلى تايوان خلال السنوات القليلة الماضية".

الصين وتايوان

تعتبر الصين تايوان "جزءاً لا يتجزأ" من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها، وهو موقف ترفضه بشدة حكومة تايبيه، التي تؤكد أن الـ 23 مليون تايواني فقط هم من يملكون الحق في تقرير مستقبلهم السياسي.

لأكثر من سبعة عقود، وجدت الولايات المتحدة نفسها عالقة في خضم النزاعات بين الجانبين، حيث أن واشنطن هي المورد الرئيسي للأسلحة إلى تايبيه، وبينما لا تربطها علاقات دبلوماسية بالجزيرة، يمكنها الدفاع عنها في حالة نشوب صراع مع بكين.

وقد تسبب هذا الموقف في احتكاك مستمر بين الولايات المتحدة والصين، التي حددت حكومتها "قضية تايوان" على أنها "الخط الأحمر" في العلاقات بين القوتين.

تم نسخ الرابط