الأرجنتين تصنف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية
قررت الحكومة الأرجنتينية إدراج فروع جماعة الإخوان في كلًا من مصر والأردن ولبنان على قوائم المنظمات الإرهابية، استنادًا إلى تقارير رسمية أشارت إلى تورط هذه الفروع في أنشطة غير قانونية، بينها أعمال ذات طابع إرهابي.
الأرجنتين تصنف فروع الإخوان في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية
وجاء القرار بتوجيه من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي تبنى مؤخرًا سياسة خارجية أكثر تقاربًا مع المعسكر الغربي.
وصرحت الحكومة في بيان رسمي: “تؤمن هذه الحكومة إيمانًا راسخًا بضرورة أن تنحاز الأرجنتين إلى الحضارة الغربية التي تحترم حقوق الفرد ومؤسساته، وتكافح باستمرار من يسعون إلى تدميرها”.

توقعات بردود فعل سياسية ودبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي
ويأتي هذا التحرك ضمن أبرز الخطوات التي اتخذتها بوينس آيرس في إطار مقاربتها الجديدة تجاه التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، وسط توقعات بردود فعل سياسية ودبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي.
مصر ترحب بقرار الولايات المتحدة تصنيف الإخوان كيان إرهابي عالمي
ومن جانب ذلك، أعربت جمهورية مصر العربية في وقت سابق، عن ترحيبها بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية إدراج تنظيم الإخوان المسلمين في مصر ك كيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص (SDGT)»، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية تعكس بوضوح خطورة هذا التنظيم وأيديولوجيته المتطرفة، وما يشكله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشادت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، بالجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في إطار مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، مؤكدة أن هذه الجهود تتسق بشكل كامل مع الموقف المصري الثابت تجاه جماعة الإخوان، التي تصنفها الدولة المصرية كتنظيم إرهابي قائم على العنف والتطرف والتحريض، ويتخذ من الدين ستارًا لتحقيق أهداف سياسية.
وأشارت إلى أن مصر ودول المنطقة عانت لعقود من ممارسات هذا التنظيم، التي شملت ارتكاب جرائم وأعمال عنف استهدفت أبناء الشعب المصري من رجال الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين، في إطار محاولات ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقرارها.
وأكدت جمهورية مصر العربية أن التصنيف الأمريكي الأخير يجسد صواب ووجاهة الموقف المصري الحازم تجاه جماعة الإخوان الإرهابية، وهو الموقف الذي تبنته الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة، دفاعًا عن إرادة الشعب المصري وحمايةً لمؤسسات الدولة الوطنية، في مواجهة محاولات التنظيم الإرهابي اختطاف الدولة وتوظيف العنف والإرهاب لفرض أجندته الهدامة.

كما شددت على أن التضحيات الجسيمة التي قدمتها مصر في سبيل مكافحة الإرهاب تعكس التزام الدولة الراسخ بالتصدي للفكر المتطرف والعنف، حفاظًا على الأمن الوطني وصونًا لمقدرات الدولة المصرية.



