عاجل

ملادينوف: قدر من التفاؤل في غزة والناس يبحثون عن أمل جديد للمستقبل

قطاع غزة
قطاع غزة

أكد نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط، أن هناك قدرا من التفاؤل الحذر بشأن الأوضاع في قطاع غزة، مشيرا إلى أن سكان القطاع، رغم المعاناة الطويلة، ما زالوا يبحثون عن أمل جديد للمستقبل، وذلك وفقا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

وأوضح ملادينوف أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال شديدة التعقيد، في ظل ما يعانيه السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وتداعيات الصراعات المتكررة، التي تركت آثارا عميقة على حياة المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء، ورغم ذلك، أشار إلى أن هناك حالة من التطلع إلى التغيير، ورغبة حقيقية لدى المواطنين في العيش بسلام واستقرار، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وشدد المبعوث الأممي السابق على أن من مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء أن يسلك قطاع غزة مسارا مختلفا في مستقبله، يقوم على التهدئة المستدامة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وفتح آفاق حقيقية للتنمية. وأكد أن استمرار دائرة العنف لا يخدم أي طرف، بل يؤدي إلى مزيد من الخسائر الإنسانية، ويقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشار ملادينوف إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة في دعم مسار مختلف لغزة، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، ودعم مشروعات إعادة الإعمار، وتحسين البنية التحتية، بما يضمن توفير فرص عمل، وتحقيق حد أدنى من الحياة الكريمة لسكان القطاع. كما دعا إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ومنع تكرار موجات التصعيد.

وأكد أن أي رؤية مستقبلية لغزة يجب أن تضع الإنسان في صدارة الاهتمام، مشددا على ضرورة تمكين الشباب، ودعم القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع قادر على النهوض من جديد.

 وأضاف أن الأمل، رغم ضعفه أحيانا، يظل عنصرا أساسيا في صمود سكان غزة، الذين أثبتوا قدرة كبيرة على التكيف ومواجهة التحديات.

واختتم ملادينوف تصريحاته بالتأكيد على أن إيجاد أفق سياسي واقتصادي واضح لغزة من شأنه أن يسهم في تحقيق قدر من الاستقرار الإقليمي، ويمنح سكان القطاع فرصة حقيقية لطي صفحة المعاناة، والتطلع إلى مستقبل أكثر أمنا وعدالة.

تم نسخ الرابط