حسن المستكاوي يحلل التفوق السنغالي: استحواذ وسرعة ولياقة
علق الناقد الرياضي حسن المستكاوي على أحداث الشوط الأول من مباراة منتخب مصر والسنغال في نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا.
وكتب المستكاوي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «هناك توتر واضح حتي علي وجه محمد صلاح».
وأضاف: «نحن ندافع والمناورة الهجومية فردية ولاتكتمل بينما منتخب السنغال يمتلك الكرة ٧٠٪ ويساعده اللياقة والسرعة والتحرك المستمر في المساحات».
وتابع: «كيف تصل كرات السنغال الطويلة لماني والمهاجمين بينما لم تصل كرة طويلة واحدة لمهاجمينا ؟ هذا فرق سرعة التغطية الدفاعية مع سرعة الجرى وقوة الرقابة».
واختتم: «لتراجع الدفاعي للمنتخب الي المنطقة خطر كبير ؟».
وحسم التعادل السلبي دون أهداف نتيجة الشوط الأول من مباراة منتخب مصر أمام نظيره السنغالي، في المواجهة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة حاليًا في المغرب وتستمر حتى 18 يناير الجاري، وسط أجواء جماهيرية حماسية على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.
ودخل المنتخبان اللقاء بحذر واضح منذ الدقائق الأولى، في ظل أهمية المباراة وصعوبة المرحلة، حيث يسعى كل طرف لحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، ومواجهة الفائز من لقاء المغرب ونيجيريا في النهائي المنتظر للبطولة القارية.
ملخص مباراة مصر والسنغال
وشهدت بداية المباراة توترًا نسبيًا في الأداء، خاصة من جانب منتخب مصر، الذي حاول فرض أسلوبه عبر التدرج بالكرة من الخلف، والاعتماد على تحركات محمد صلاح وعمر مرموش في الخط الأمامي، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب السنغالي حال دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الخصم.
وتلقى منتخب مصر ضربة مبكرة في الدقيقة السادسة من عمر الشوط الأول، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء في وجه حسام عبدالمجيد، مدافع الفراعنة، عقب كرة مشتركة مع نيكولاس جاكسون، ليغيب رسميًا عن مباراة مصر المقبلة، سواء في النهائي حال التأهل أو في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وفقًا للوائح تراكم البطاقات.
واعتمد منتخب السنغال على الكرات المباشرة والهجمات المرتدة السريعة، مستغلًا القوة البدنية والسرعات العالية في الخط الأمامي، وكانت أولى المحاولات الخطيرة في الدقيقة 18، عندما سدد نيكولاس جاكسون كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها جاءت بعيدة عن مرمى محمد الشناوي.
إصابة كوليبالي
وتعرض المنتخب السنغالي لصدمة في الدقيقة 21، بعد إصابة مدافعه المخضرم كاليدو كوليبالي، الذي سقط على أرضية الملعب متأثرًا بإصابة قوية، ليغادر المباراة برفقة الجهاز الطبي، ويشارك بدلًا منه مامادو سار.
وأكدت التطورات غياب كوليبالي عن المباراة المقبلة لمنتخب بلاده، سواء كانت النهائي أو لقاء المركز الثالث، بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
واستمر الأداء متوازنًا بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية في الاستحواذ لمنتخب مصر دون فاعلية هجومية واضحة، في مقابل تماسك دفاعي من السنغال، التي نجحت في إغلاق المساحات أمام صلاح ومرموش.
وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 40، تلقى حميد ديارا، لاعب وسط منتخب السنغال، بطاقة صفراء ثانية له في البطولة، بعد تدخل قوي على إمام عاشور، ليغيب هو الآخر عن المباراة المقبلة للسنغال، سواء في النهائي أو مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0)، في ظل غياب الأهداف، وكثرة التوقفات بسبب البطاقات والإصابات، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى الشوط الثاني، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة من أحداث قد تحدد ملامح الطرف الأول في نهائي أمم إفريقيا 2025.