عاجل

«مفاجآت في واقعة الجيم بالشيخ زايد»..

دفاع رجل الأعمال يكشف كواليس جديدة.. ويؤكد: موكلي مجني عليه لا متهم|خاص

رجال الأعمال والديزل
رجال الأعمال والديزل

كشف المحامي السيد المرسي، دفاع رجل الأعمال محمد عيد المتهم بالتعدي على شخص يدعى «الديزل» في واقعة الجيم بمدينة الشيخ زايد، عن تطورات جديدة ومفاجآت خطيرة في القضية.

دفاع رجل الأعمال يكشف كواليس جديدة ويؤكد في جيم الشيخ زايد


وقال المحامي السيد المرسي، دفاع رجل الأعمال، في تصريحات خاصة لموقع « نيوز رووم»، إن الدفاع تقدم منذ بداية تحرير المحضر بطلب رسمي لإجراء كشف طبي على موكله محمد عيد، أسوة بما تم مع الطرف الآخر الديزل، إلا أن القسم رفض الطلب رغم إصابة محمد عيد ونزفه وقتها، وهو ما يمثل مخالفة واضحة للإجراءات القانونية.

وأضاف دفاع رجل الأعمال أن الدفاع لجأ إلى النيابة العامة وطلب عرض موكله على لجنة طبية، إلا أن ذلك تم بعد مرور 3 أيام كاملة من الواقعة، كما تم سؤال محمد عيد باعتباره متهما وليس طرفا مجنيا عليه، وتم توجيه اتهامات خطيرة له، من بينها الشروع في القتل، قبل الاطلاع على كاميرات المراقبة أو سماع أقوال الشهود.


وأوضح المرسي أن الواقعة بدأت باستدراج رجل الأعمال محمد عيد لمكان الحادث عبر مكالمة هاتفية من أحد الأشخاص، حيث كان يعتقد أنه ذاهب لمقابلة شخص واحد فقط، دون علمه بوجود مجموعة متربصة به، مؤكدًا أن موكله ذهب إلى المكان بحسن نية ودون أي نية للاعتداء.

 

وأشار إلى أن محمد عيد توجه إلى منطقة المقيم فيها وقد تم لقاء الديزل خارج كومباوند، حيث فوجئ بعدد من الأشخاص يحيطون به ويتعدون عليه بالضرب، والاعتداء عليه والسخرية منه، في محاولة للاستيلاء على السلاح الناري المرخص الذي كان بحوزته، موضحا أن موكله كان يحاول فقط الدفاع عن نفسه.

وأكد المحامي أن تحريات المباحث أشارت إلى اتهام سابق لموكله في عام 2018 بحيازة سلاح دون ترخيص، إلا أن الحقيقة – بحسب قوله – أن السلاح مرخص منذ عام 2011 ، وأن الواقعة السابقة كانت تتعلق بعدم حمل الرخصة وقتها فقط، وليس بحيازة سلاح غير مرخص، مشددًا على أن محمد عيد رجل أعمال ويتحرك دائمًا بمبالغ مالية كبيرة، وهو سبب حمله للسلاح بشكل قانوني.

وأضاف أن كاميرات المراقبة وثقت تفاصيل الواقعة بالكامل، وأظهرت تعدد المعتدين ومحاولتهم الاستيلاء على السلاح، كما كشفت تناقض أقوال الطرف الآخر الديزل، الذي ذكر في البداية أن محمد عيد اعتدى عليه بعصا بيسبول، ثم عاد وغير أقواله لاحقًا مدعيًا أنه ضُرب بظهر السلاح.


واختتم المحامي السيد المرسي تصريحاته لموقع «نيوز رووم» بالتأكيد على أن المشاجرة لم تحدث داخل الجيم أو داخل الكومباوند، وإنما وقعت خارج المكان وفي الشارع العام بالقرب من بوابة 9، وأن موكله لم يكن له أي خلافات سابقة مع الطرف الآخر، مطالبا بإعادة توصيف الواقعة في ضوء الأدلة والكاميرات والتقارير الطبية.

تم نسخ الرابط