مبعوث أممي: الدور المصري كان حاسما في دعم مسار السلام بالسودان
أشاد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بالدور المصري المحوري في مساندة الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة السودانية، مؤكدا أن القاهرة تعبر بوضوح عن توجهات الحكومات المعنية بالملف السوداني وتسهم بشكل فاعل في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
ووفقًا لنبأ عاجل نقلته قناة «إكسترا نيوز»، أوضح المبعوث أن الدبلوماسية المصرية كان لها تأثير ملموس في تهدئة حدة التصعيد بالمنطقة، مشيرًا إلى أن عقد الاجتماع التشاوري الخاص بالسودان يمثل نجاحًا بارزا للدبلوماسية المصرية، لما حققه من نتائج إيجابية على مستوى الحوار وتعزيز الثقة.
وأضاف أن المشاركين في الاجتماع توصلوا إلى قدر كبير من التوافق بشأن جهود السلام في السودان، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد طرح رؤى مستقبلية عملية من شأنها دفع المسار السياسي إلى الأمام والتعامل مع جذور الأزمة.
وأكد مبعوث الأمين العام أن مواصلة التنسيق والتشاور، بدعم مصري، تمثل ركيزة أساسية للتوصل إلى حلول مستدامة تحافظ على وحدة السودان وتلبي تطلعات شعبه نحو السلام والاستقرار.
وفي سياق متصل، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم 13 يناير 2026، بـ رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان.
وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء، دعم مصر الثابت للسودان الشقيق في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، معربًا عن الترحيب بمشاركة المبعوث الأممي في أعمال الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز وتنسيق جهود السلام في السودان، الذي يعقد في القاهرة غدًا 14 يناير.
وأكد تطلع مصر إلى أن تسهم مخرجات الاجتماع في دفع الجهود الدولية الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في السودان، في إطار التنسيق القائم مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم الآلية الرباعية الدولية.
وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الثابت للسودان والحفاظ على وحدة أراضيه ومؤسساته
وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء محددات الموقف المصري تجاه تطورات الأزمة السودانية، مشددًا على أولوية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، فضلًا عن الأهمية البالغة للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار.
كما استعرض وزير الخارجية نتائج الاتصالات المصرية المستمرة مع الجانب السوداني، بما في ذلك زيارته إلى بورتسودان في نوفمبر 2025.