عاجل

مواقيت الصلاة اليوم: أذان المغرب 5:17 مساء.. 10 عبادات ليلة الإسراء عند دخوله

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة

يواصل موقع «نيوز رووم» نشر مواقيت الصلاة في المحافظات المصرية؛ اليوم الخميس 15 يناير 2026- 26 رجب 1447 (ليلة الإسراء والمعراج) وفق ما ذكرته الهيئة المصرية العامة للمساحة، وهي كالتالي: 

مواقيت الصلاة اليوم الخميس 15-1- 2026 في مصر 

🕋مواعيد الصلاة بالقاهرة

☪️موعد صلاة الفجر 5:20 AM

☪️الشروق  6:52 AM

☪️موعد صلاة الظهر 12:04 PM

☪️موعد أذان العصر 2:58 PM

☪️وقت أذان المغرب 5:17 PM

☪️صلاة العشاء 6:39 PM

<span style=
مواقيت الصلاة اليوم الخميس

ليلة الإسراء والمعراج

رحلة الإسراء هل كانت بالجسد أم بالروح؟، سؤال أجابته دار الإفتاء المصرية مع اقتراب دخول ليلة الإسراء والمعراج لعام 1447 هجريا، وجاء جوابه كالتالي:

قال تعالي"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)"، وتوافق ليلة الإسراء والمعراج ليلة السابع والعشرين من شهر رجب 1447 هجريًا، حيث تبدأ الليلة المباركة من مغرب يوم الخميس 15 يناير 2026 وحتى فجر الجمعة 16 يناير 2026.

كشفت دار الإفتاء المصرية عن موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026، حيث تبدأ من مغرب شمس الخميس المقبل وحتى فجر يوم الجمعة.

10 عبادات تعرج بها إلى الله في ليلة الإسراء 

أكدت الواعظة منال المسلاوي أن أهم الدروس التي نتعلمها لنطبقها في حياتنا ونسير على نهجها أن طريق العروج إلى الله (ﷻ) سهل ووسائله كثيرة ومتعددة، منها: «قراءة القرآن، وكثرة الصدقات، والصيام، والصلاة، وقيام الليل، وإطعام الطعام، كفالة الأيتام، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الأهل والجيران، فكلها وسائل نعرج بها إلى الله عز وجل.

أدلة الجمهور على أن رحلة الإسراء كانت بالجسد

استند الجمهور إلى قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]؛ إذ لو كان منامًا لقال الله تعالى: سبحان الذي أسرى بروحِ عبده، ولم يقل: بِعَبْدِهِ.

ولمَّا كانت فيه آية ومعجزة، ولمَّا قالت أم هانئ رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وآله وسلم حينما أخبرها به: لا تحدث الناس فيكذبوك، فقال لها الرسول: «وَإِنْ كَذَّبُونِي»، فخرج فجلس إليه أبو جهل، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديث الإسراء، فقال أبو جهل: يا معشر بني كعب بن لؤيٍّ هَلُمّ. فحدثه، فمِن بين مصفقٍ وواضعٍ يده على رأسه تعجبًا وإنكارًا، وارتدّ ناسٌ ممن كان آمن، وسعى رجالٌ إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال: "إن كان قال ذلك لقد صدق". قالوا: أتصدقه على ذلك؟ قال: "إني لأصدقه على أبعد من ذلك"؛ ولذلك سمي الصديق.

الرد على أدلة القائلون بأن رحلة الإسراء كانت بالروح فقط

أصبح القائلون بأن الإسراء كان بالروح فقط بقول الله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: 60]، وهذا القول مردودٌ بأن هذه الآية نزلت عام الحديبية؛ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم رأى في هذا العام أنه هو وأصحابه دخلوا مكة، فلما صدَّهم المشركون عن الدخول وتم صُلح الحديبية فُتن بعضهم، وردَّ عليهم القرآن بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 27]. وقيل: إن الآية نزلت في قصة بدر؛ لقوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ﴾ [الأنفال: 43]؛ وبذلك لا يكون للاستدلال بالآية حجةٌ صحيحةٌ لهم.

ومما احتجُّوا به أيضًا ما حكي عن السيدة عائشة رضي الله عنها: "ما فقدتُ جسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"، وفي رواية: ما فُقِد جسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" ببناء الفعل للمجهول، وهذا الحديث قد ضعف بما في متنه من العلة القادحة، وبأن في سنده محمد بن إسحاق، وقد ضعفه مالكٌ وغيره، وبأن الأحاديث الأخرى الواردة في الإسراء أَثْبَتُ من هذا الحديث.

كما احتجوا أيضًا بحديث الإسراء المروي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والذي بدأه بقوله: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ» إلى آخر ما جاء به البخاري في "صحيحه"، ورُدَّ عليهم بأن المراد منه: أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حينما جاءه الملك كان نائمًا فأيقظه.

وقد أفاض في شرح هذا الخلاف وفي بيان أنه لا خلاف بين المسلمين في حصول الإسراء، وإنما كان الخلاف بينهم؛ هل كان بالروح أم بالجسد؟ أفاض في شرح هذا كله القاضي عياض في كتاب "الشفاء" (1/ 189، ط. دار الفكر)؛ حيث قال ما نصه -بعد شرح الخلاف وبيان حجة كل فريق-: [والحق من هذا والصحيح: أنه إسراءٌ بالجسد والروح في القصة كلها] اهـ؛ أي: في قصة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والسماوات.

تم نسخ الرابط