عاجل

موعد أذان الفجر ليوم الخميس.. قصة فرض الصلاة وكيف تجلت رحمة الله في تخفيفها

أذان الفجر
أذان الفجر

يواصل موقع «نيوز رووم» نشر مواقيت الصلاة في المحافظات المصرية؛ بالتزامن مع ترقب أذان الفجر ليوم الخميس 15 يناير 2026- 26 رجب 1447 وفق ما ذكرته الهيئة المصرية العامة للمساحة، وهي كالتالي: 

مواقيت الصلاة ليوم الخميس 15-1- 2026 في مصر 

🕋مواعيد الصلاة بالقاهرة

☪️موعد صلاة الفجر 5:20 AM

☪️الشروق  6:52 AM

☪️موعد صلاة الظهر 12:04 PM

☪️موعد أذان العصر 2:58 PM

☪️وقت أذان المغرب 5:17 PM

☪️صلاة العشاء 6:39 PM

<span style=مواقيت الصلاة ليوم الخميس">
مواقيت الصلاة ليوم الخميس

الإسراء والمعراج 27 رجب

في سـنة اثنتي عشـرة مـن البعثـة المباركة وليلة سـبع وعشرين من رجب، أسـري بسيد الخلق رسـول اللـه ﷺ من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بفلسطين، كما امتن الله عليه وشـرفه بالعروج إلى العالم العلوي حتى سـدرة المنتهى روحًا وجسدًا على المعتمد، ولا شك أن هذا يوضح قدر هـذه المعجزة، وأنهـا كانت من أجل المعجـزات، وأعظم الآيات التي تفضل الله بها على نبيه ومصطفاه ﷺ؛ لهذا ذكرها الله في كتابه الكريم في سورتين من سور القرآن الكريم الأولى في سورة عُرفت باسمها وهي سورة الإسراء فقال تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" (الإسراء:1)

والثانية سورة النجم: "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ( 8 ) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ (9) فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ (17) لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ" ( النجم: 1-18).

فرض الصلاة في رحلة الإسراء والمعراج

خصَّ الله سبحانه وتعالى فريضة الصلاة بمزيةٍ لم تشاركها فيها عبادةٌ أخرى؛ إذ لم تنزل بها الملائكة إلى الأرض كسائر الشرائع، بل عُرج بالنبي ﷺ إلى السماوات العُلا ليتلقاها مشافهةً من رب العزة بلا واسطة، في ليلة الإسراء والمعراج، وهذا التفرد في مكان الفرض وكيفيته يبرز علوّ شأن الصلاة في ميزان الشريعة، وأنها الصلة المباشرة بين العبد وربه. 

وفي هذا المشهد العظيم، يروي لنا النبي ﷺ قصة فرض الصلاة وكيف تجلت رحمة الله في تخفيفها، قائلًا: «‌مَا ‌فَرَضَ ‌رَبُّكَ ‌عَلَى ‌أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلَاةً. قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَإِنِّي قَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ. قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، خَفِّفْ عَلَى أُمَّتِي، فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقُلْتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسًا، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ. قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي تبارك وتعالى وَبَيْنَ مُوسَى عليه السلام حَتَّى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرٌ، فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلَاةً، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا. وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئًا، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً. قَالَ: فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ» 

تم نسخ الرابط