عاجل

أول تعليق من مكتب نتنياهو على الإقلاع المفاجئ لطائرته.. ويحدد وجهتها

طائرة نتنياهو
طائرة نتنياهو

قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن طائرته هبطت في مدينة هيراكليون بجزيرة كريت اليونانية، بعد أن أثار إقلاعها المفاجئ جدلاً واسعًا نتيجة عدم الإعلان عن وجهتها مسبقًا.

الرحلة كانت تدريبيًا روتينيًا ولا توجد دوافع سياسية أو أمنية استثنائية

وأكد المكتب أن الرحلة كانت تدريبية روتينية ومجدولة منذ عدة أشهر، نافيًا وجود أي دوافع سياسية أو أمنية استثنائية، لكن الغموض حول الإقلاع والوجهة لم يمنع وسائل الإعلام والمحللين من التكهن بإمكانية اقتراب هجوم أمريكي على إيران.

<strong>نتنياهو وخامئني وترامب</strong>
نتنياهو وخامئني وترامب

وكانت القناة 12 العبرية قد أفادت بأن الطائرة أقلعت بشكل مفاجئ إلى وجهة مجهولة، في سيناريو يذكر بحادثة 13 يونيو، حين أبعدت طائرة نتنياهو عن الأراضي الإسرائيلية قبل شن الهجوم الإسرائيلي على إيران لتجنب أن تصبح هدفًا محتملًا لرد انتقامي إيراني خلال حرب الـ12 يومًا.

ترامب قد يشن هجومًا على إيران لدفعها للتفاوض

وتشير تقديرات رسمية في إسرائيل إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشن هجومًا عسكريًا على إيران بهدف دفعها للتفاوض، وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام العبرية مساء يوم الثلاثاء.

"حتى يضعف النظام".. إسرائيل تدعو ترامب للتريث قبل أي ضربة لإيران

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن النظام الإيراني ما يزال يتمتع بقدر من القوة لا يسمح بأن تكون الضربات العسكرية حاسمة أو قادرة على إسقاطه فورًا.

دعوات للتريث مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية في طهران

وأوضحت المصادر أن هؤلاء المسؤولين دعوا ترامب، الذي يدرس خيارات عسكرية محتملة، إلى التريث وعدم اللجوء في الوقت الحالي إلى عمليات واسعة، لافتين إلى أن المشهد الداخلي في إيران يشهد تغيرات سريعة قد تؤثر على وضع النظام خلال فترة قصيرة.

<strong>احتجاجات إيران</strong>
احتجاجات إيران

ووفقًا للمصادر ذاتها، شارك في النقاشات قادة سياسيون وعسكريون أمريكيون، مما يعكس حجم التعقيدات التي تواجه الإدارة الأمريكية في تحديد مسارها تجاه طهران.

البيت الأبيض يدرس خيارات متعددة تشمل عدم استخدام القوة العسكرية

وفي المقابل، قال مسؤولون في البيت الأبيض إن ترامب يراجع عدة بدائل مع استمرار الاحتجاجات لـ3 أسابيع متواصلة، بما في ذلك خيارات لا تعتمد على القوة العسكرية.

وأضاف مسؤول آخر أن كل الاحتمالات مطروحة أمام الرئيس للتعامل مع التطورات في إيران، وهو يستمع لمختلف وجهات النظر قبل اتخاذ القرار المناسب، مشيرًا إلى أن ترامب سبق أن أثبت استعداده لاستخدام القوة من خلال ضربات أمر بها ضد إيران في يونيو وضد شخصية قيادية في فنزويلا مطلع الشهر.

تم نسخ الرابط