عاجل

رئيس الإنجيلية يؤكد: دعم الأسرة أولوية كنسية ومجتمعية

الدكتور القس أندرية
الدكتور القس أندرية زكي

عقدت لجنة الأسرة بالطائفة الإنجيلية بمصر اجتماعها، اليوم الأربعاء، بمقر الطائفة، بحضور الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، وعدد من قيادات الطائفة، وأعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء وممثلي المذاهب الإنجيلية المختلفة، وذلك في إطار متابعة ملفات العمل الأسري وتطوير آليات الخدمة المقدمة للأسر.

وشهد الاجتماع مشاركة كل من الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور القس اسطفانوس زكي، أمين رئاسة الطائفة، والدكتور القس أمير صادق، رئيس لجنة الأسرة، والدكتور القس عادل جاد الله، سكرتير اللجنة، إلى جانب أعضاء لجنة الأسرة: الشيخ باسم نجيب، ومدام روزيت رفقي.

رئيس الطائفة: الأسرة تمثل نواة المجتمع

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن الأسرة تمثل حجر الأساس في بناء المجتمع، مشددًا على أن خدمتها تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة والانضباط الروحي والالتزام بالقيم الإنسانية، لضمان دعمها ومساندتها في مواجهة التحديات المختلفة.

وأوضح رئيس الطائفة الإنجيلية أن لجنة الأسرة تضطلع بدور محوري في التعامل مع القضايا الأسرية، والعمل على تلبية احتياجات الأسر من منظور متكامل يراعي الجوانب الروحية والاجتماعية والثقافية والقانونية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وتعزيز الترابط المجتمعي.

لجان عامة ومتخصصة لخدمة العلاقات الأسرية

وأشار الدكتور القس أندريه زكي إلى أن العمل داخل لجنة الأسرة يعتمد على تشكيل لجان عامة ومتخصصة تُعنى بالعلاقات الأسرية، موضحًا أن هذا التنظيم يهدف إلى ضمان تقديم خدمات شاملة وفعّالة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر داخل المجتمع الإنجيلي.

وأكد أن التكامل بين هذه اللجان يساهم في رفع مستوى الأداء، ويعزز من قدرة اللجنة على الاستجابة للتحديات الأسرية المتنوعة، بما يحقق الأهداف العامة لخدمة الأسرة ودعمها.

مناقشة قرارات اللجنة وخطط المرحلة المقبلة

وتناول الاجتماع استعراض قرارات لجنة الأسرة، وبحث سبل وآليات تطوير العمل خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز دور اللجنة في الخدمة المجتمعية، وتوسيع نطاق برامج الدعم والإرشاد الأسري.

وشدد المشاركون على أن الانضباط الروحي يمثل أحد الركائز الأساسية لنجاح العمل الكنسي والخدمي، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين لجنة الأسرة وقيادات الطائفة المختلفة، بما يضمن تقديم خدمة أسرية متكاملة تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.

تم نسخ الرابط