كمال ماضي عن الإخوان: من باع وطنه لا يتعجب حين يباع بثمن بخس
قال الإعلامي كمال ماضي، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية لم يولد من فراغ، بل من سجل مثقل بالخراب، كما أنه سجل كتبته جماعة جعلت من إسقاط الدول في منطقتنا هواية ومن تمزيق الأوطان والنيل من الجيوش الوطنية دربا وسبيلا بالعنف تارة وبصناعة الكذب ونشر الفتن تارة أخرى.
تصنيف الإخوان من الإرهاب
وأضاف ماضي، مقدم برنامج ملف اليوم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن من المنظمات الإرهابية تأخر كثيرا، لكنه قرار بولادته تم تسمية الأسماء باسمها، كما جرى تسمية التخريب تخريبا والعنف عنفا لا معارضة.
هواة تفتيت الدول
وتابع: «هواة تفتيت الدول من تنظيم الإخوان هم من تفتتوا، ضعفت شوكتهم، وبقيت دولهم بجيوشها الوطنية، وانقلب السحر على الساحر، وأصبح مدعمهم بالأمس يطاردهم اليوم، من التجأوا إليه وظنوه سندا من فوق منصاتهم ضد دولهم ضاق بهم ذرعا، فأحكم الخناق عليهم».
وتابع: «ليتكرر من جديد الدرس القاسي، من باع وطنه بدراهم معدودة لا يحق له أن يتعجب حين يباع هو نفسه من الآخرين وبثمن بخس».
في وقت سابق، قال الإعلامي كمال ماضي، إنّ موقف مصر الثابت والواضح تجاه مخططات دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على رفضها القاطع لإقامة ما يُسمى مدينة الخيام أو مدينة الإنسانية التي تهدف إسرائيل من خلالها إلى تزيين صورة أفعالها وجرائمها.
وأضاف ماضي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطط تنطوي على نوايا دنيئة تتخفى خلف كلمات منمقة، تتمثل في احتجاز 600 ألف فلسطيني من سكان قطاع غزة، وحشرهم بين أسلاك شائكة في ظروف تشبه معسكرات الاعتقال النازية التي عانى منها اليهود أنفسهم في الماضي، والتي تعهد العالم بألا تتكرر.
وتابع أن مصر كانت ولا تزال تكشف النقاب عن هذا المخطط منذ الأيام الأولى لطوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، حيث بات واضحا أن هناك نية مبيتة للتهجير القسري لسكان غزة بعيدا عن أراضيهم لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن مصر تعلن مرارًا وتكرارًا أن التهجير خط أحمر، وأنها لن تشارك في هذا الظلم مهما تعرضت للانتقاد.




