عاجل

هل يعتبر غشاً.. ما حكم استخدام (Chat GPT) في حل الواجبات المدرسية والأبحاث؟

دكتور كمال الدلتوني
دكتور كمال الدلتوني

ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي (Chat GPT) في حل الواجبات المدرسية أو كتابة الأبحاث الجامعية، وهل يعتبر غشاً؟، سؤال أجابه الدكتور كمال دلتوني خطيب وواعظ بوزارة الأوقاف.

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي (Chat GPT) في حل الواجبات المدرسية

وقال  الدكتور كمال دلتوني، إن الحكم يدور بين الإباحة والتحريم بحسب الاستخدام:

* جائز: إذا كان للمساعدة في جمع المعلومات، توليد الأفكار، أو التدقيق اللغوي (بمثابة مساعد)

* محرم (غش): إذا نسخ الطالب الإجابة كاملة ونسبها لنفسه دون جهد، أو خالف لوائح المكان التعليمي، لأن الأصل في الأدوات الإباحة فكما نستخدم "جوجل" للبحث أو "الآلة الحاسبة" للحساب، يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي لترتيب الأفكار، شرح المسائل الصعبة، أو تحسين الصياغة.

* مناط التحريم (الغش والكذب):

وشدد: يحرم الاستخدام في حالتين:

* انتحال المجهود: أن يطلب الطالب من البرنامج كتابة البحث كاملاً ثم يضع اسمه عليه هذا كذب وادعاء لِما لم يفعل، ويدخل في عموم قول النبي ﷺ: "من غشنا فليس منا"

* مخالفة النظام: إذا اشترطت المدرسة أو الجامعة منع استخدامه في تكليف معين، وجب الالتزام؛ لقوله ﷺ: "المسلمون على شروطهم"

وأكد الدكتور كمال دلتوني في بيان حكم استخدام الذكاء الاصطناعي (Chat GPT) في حل الواجبات المدرسية أو كتابة الأبحاث الجامعية: اجعله "معيناً" لك على الفهم والإبداع، ولا تجعله "بديلاً" عن عقلك ومجهودك.

استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن

كما أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال كارمن سليمان: هل الناس اللي بتستخدم الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن هل ده صح ولا غلط؟ مؤكدًا أن تفسير القرآن الكريم عن طريق الذكاء الاصطناعي أمر غير جائز، لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالرجوع إلى أهل الذكر، وليس إلى البرامج أو الخوارزميات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الذكاء الاصطناعي ليس مرجعًا شرعيًا يمكن الاعتماد عليه في تفسير كتاب الله، لأن هذه التقنيات مبنية على جمع معلومات وربطها بخوارزميات لإنتاج إجابة، وليس على فهم شرعي أو إدراك لمقاصد النصوص.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على قواعد بيانات ومعلومات مجمعة، يتم تحليلها وإعادة صياغتها، لكنه لا يملك أدوات الفهم الشرعي ولا المنهج العلمي الذي سار عليه علماء التفسير عبر العصور.

وأكد أن تفسير القرآن علم له أصول وضوابط دقيقة وضعها العلماء، ولا يجوز أن يُؤخذ من وسائل تقنية لا تملك فهمًا للغة القرآن ولا لأسباب النزول ولا لقواعد الاستنباط الشرعي.

وشدد على أن من أراد أن يفهم معاني القرآن الكريم فهمًا صحيحًا فعليه أن يرجع إلى العلماء المتخصصين الذين أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرجوع إليهم، امتثالًا لقوله تعالى: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

تم نسخ الرابط