عاجل

بعد واقعة طبيب السعودية.. القلاجي يوجه رسالة: دفءالأب لا يعوضه المال

الطبيب
الطبيب

وجه أحمد القلاجي، والد متسابق برنامج «دولة التلاوة» محمد القلاجي، بعض النصائح للمغتربين بعد تداول قصة خلاف الطبيب مع أبنائه عقب عودته إلى مصر، مؤكدًا أن كان رزقك في وطنك يكفيك، فاعلم أن زوجتك وأبناءك أولى بعمرك من أي مال بعيد.

وأضاف أن لا شيء في الدنيا يعوّض دفء الأب ولا حضوره، حيث أن المال قد يسد حاجة المعيشة، لكنه لا يملأ فراغ القلب.

وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلًا: إلى أخي المغترب: أولًا: إن كان رزقك في وطنك يكفيك، فاعلم أن زوجتك وأبناءك أولى بعمرك من أي مال بعيد، فحين يكفي القرب، تصبح الغربة خسارة لا صفقة رابحة.

دفء الأب وحضوره

ثانيًا: لا شيء في الدنيا يعوّض دفء الأب ولا حضوره.. المال قد يسد حاجة المعيشة، لكنه لا يملأ فراغ القلب.. أقول هذا عن تجربة شخصية؛ فقدتُ والدي وأنا في السادسة من عمري، وما زال الفراغ أكبر من أن تملأه الأعوام أو الأموال، وكما يُقال: اسأل مجرّب.

ثالثًا: أبناؤك لا يحتاجونك مجرد اسم على الهاتف أو صوتًا متقطعًا عبر مكالمة، بل يحتاجونك حضورًا حيًا: نظرة، ويدًا، واحتواء، ودفئًا، ورقابة أبوية حنونة، وأحيانًا حازمة.

رابعًا: بناتك على وجه الخصوص، إن لم تُشبعهن بحنانك الآمن وحبك الصادق، بحثن عنه في طرق أخرى، فهناك قلوب لا ترحم، وكذلك الزوجة.

خامسًا: إن اضطرتك الحياة إلى الغربة، فلا تغترب عن واجباتك تجاه أبنائك: في التربية، والمتابعة، والسؤال، والاحتواء. لا تُطِل مدة السفر، وإن استطعت اصطحاب أسرتك فافعل، فهو خير لك.

سادسًا: ولا تغترب عن حقوق زوجتك العفيفة؛ لها عليك نفقة، ومودة، وسكن، وقرب، لا مجرد تحويل بنكي بارد في نهاية كل شهر.

فيديو طبيب مصري

وفي وقت سابق، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لطبيب مصري يُدعى محمد عبد النبي قاسم، يتحدث فيه عن خلاف نشب مع أبنائه عقب عودته إلى مصر بعد غياب دام 30 عامًا للعمل خارج البلاد.

وقال الطبيب المصري في الفيديو الذي تداوله النشطاء عبر منصة «إكس»، إنه عمل طوال حياته لتوفير حياة أفضل لأبنائه، حيث اشترى لهم سيارات فاخرة، ومنح ابنه صلاحيات كاملة على الحسابات البنكية والتوكيلات.

وأضاف أنه حوّل إليهم نحو 50 مليون جنيه خلال الـ16 عامًا الأخيرة، مع تسجيل جميع العقارات بأسمائهم.

 

ضمان حياة كريمة لأسرته

وأوضح الطبيب أنه قضى سنوات طويلة في السعودية براتب مرتفع، مع حرصه على ضمان حياة كريمة لأسرته، مُشيرًا إلى أن إحدى بناته ساهمت في تصعيد الأزمة من خلال تحريضها على شقيقها، بينما لا يعمل الابن ويعتمد عليه في إنفاقه وعلى أبنائه، رغم الصلاحيات الكاملة التي منحها له للتصرف في أمواله.

وأكد قاسم أن طبيعة علاقته بأبنائه تغيرت جذريًا بعد عودته إلى مصر للراحة والاستمتاع بثمار عمله.

وكان قد استغاث الطبيب المصري عقب خلاف مع أبنائه بشأن أمواله وممتلكاته في مصر، مما ساهم في تدهور حالته الصحية وإصابته بنزيف داخلي مرتين.

تم نسخ الرابط