عاجل

مصادر برلمانية ترجح إعلان رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب الكبرى

مجلس النواب
مجلس النواب

في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق دور الانعقاد العادي لمجلس النواب، رجّحت مصادر برلمانية مطلعة أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم تشكيل الهيئات البرلمانية للأحزاب الممثلة داخل المجلس، وذلك وفقًا للضوابط التي حددتها اللائحة الداخلية لمجلس النواب، وعلى رأسها المادة (105) التي تنظم آليات الإخطار والتمثيل الحزبي تحت القبة.

وبحسب ما أكدته المصادر، فإن المشهد الحزبي داخل البرلمان يتجه نحو تثبيت قيادات معروفة على رأس الهيئات البرلمانية للأحزاب الكبرى، بما يعكس ثقلها العددي والسياسي داخل المجلس، ويضمن فاعلية الأداء التشريعي والرقابي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل أجندة تشريعية مزدحمة تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، والحماية الاجتماعية، والاستثمار، ودعم الصناعة الوطنية.

أبرز المرشحين لرئاسة الهيئات البرلمانية للأحزاب

وفي هذا السياق، رجّحت المصادر أن يتولى النائب أحمد عبد الجواد رئاسة الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، في ضوء الخبرة التنظيمية والسياسية التي يتمتع بها داخل الحزب، إلى جانب حضوره البرلماني.

كما أشارت المصادر إلى أن النائب أحمد العطيفي يتجه لتولي رئاسة الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، في إطار حرص الحزب على الدفع بقيادات لديها خبرة في العمل البرلماني والحزبي، وقدرة على التعبير عن توجهات الحزب داخل قاعة المجلس، سواء في مناقشات مشروعات القوانين أو في القضايا المرتبطة بالأمن القومي والتنمية المحلية.

وفيما يخص حزب الجبهة الوطنية، رجّحت المصادر البرلمانية أن يتولي محمد أبو العينين رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب، مستندة في ذلك إلى ثقله السياسي والاقتصادي وخبرته الطويلة في العمل النيابي، وهو ما يمنح الحزب قدرة أكبر على التأثير في دوائر صنع القرار داخل البرلمان، خصوصًا في الملفات الاقتصادية والاستثمارية التي تتصدر جدول أعمال المجلس خلال المرحلة المقبلة.

أما حزب العدل، فتشير التوقعات إلى أن النائب عبد المنعم إمام سيكون الأقرب لتولي رئاسة هيئته البرلمانية، باعتباره من أبرز الوجوه السياسية داخل الحزب، ورئيس الحزب، وصاحب حضور قوي في النقاشات التشريعية، فضلًا عن مواقفه الواضحة في عدد من القضايا المتعلقة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، وهو ما يعزز من قدرة الحزب على بلورة رؤيته داخل البرلمان.

وتأتي هذه الترشيحات المتوقعة في إطار الالتزام بما نصت عليه المادة (105) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، التي تشترط أن يُخطر كل حزب سياسي يمثله ثلاثة نواب أو أكثر رئيس المجلس، في بداية كل دور انعقاد عادي، باسم من يختاره ممثلًا لهيئته البرلمانية، وكذلك بأسماء أعضائه داخل المجلس، بما يضمن تنظيم العمل الحزبي وتحديد الكتل البرلمانية بصورة رسمية.

وتؤكد المصادر، أن تشكيل الهيئات البرلمانية يمثل خطوة محورية في ضبط إيقاع العمل داخل المجلس، حيث تلعب هذه الهيئات دورًا رئيسيًا في تنسيق المواقف، وتحديد المتحدثين باسم الأحزاب، والمشاركة في اجتماعات مكتب المجلس واللجان النوعية، فضلًا عن كونها حلقة الوصل بين القيادة الحزبية داخل البرلمان وباقي مؤسسات الدولة.

وفي ظل التحديات التشريعية والسياسية التي تنتظر مجلس النواب خلال هذا الدور، ترى الأوساط البرلمانية أن استقرار قيادات الهيئات البرلمانية للأحزاب الكبرى سيسهم في تعزيز كفاءة الأداء النيابي، وتحقيق قدر أكبر من الانضباط والتوافق داخل القاعة، بما يخدم في النهاية مصلحة المواطن والدولة المصرية.

تم نسخ الرابط