عاجل

درع كيم جونج الجديد.. كوريا الشمالية تستبدل حراس الزعيم خشية الاغتيال

كوريا الشمالية تستبدل
كوريا الشمالية تستبدل حراس الزعيم خشية الاغتيال

أعلنت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، يوم أمس الثلاثاء، أن كوريا الشمالية استبدلت كبار المسؤولين العسكريين المكلفين بحماية الزعيم كيم جونج أون، في وقت خلصت فيه أجهزة الاستخبارات في سيول إلى أن بيونج يانج شددت الإجراءات الأمنية المحيطة بالزعيم تحسبًا لمخاوف من محاولات اغتيال محتملة.

وأوضحت الوزارة، في تحليلها للتغييرات الواسعة التي شهدتها القيادات الكورية الشمالية خلال عام 2025، أن بيونج يانج أجرت تبديلًا في رؤساء ثلاث وحدات رئيسية معنية بأمن الزعيم، تشمل مكتب الحرس التابع لحزب العمال الحاكم، وإدارة الحرس التابعة للجنة شؤون الدولة، إضافة إلى قيادة الحرس الشخصي.

إعادة هيكلة شاملة لأمن الزعيم كيم

لم تكشف الوزارة عن التوقيت الدقيق أو الأسباب المباشرة لهذه التغييرات، موضحة أن رصد استبدال رؤساء هذه الأجهزة جاء خلال العرض العسكري الذي أقيم في أكتوبر 2025 بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس حزب العمال الكوري.

وبحسب البيانات، يتولى سونج جون سول رئاسة مكتب الحرس المسؤول عن حماية كيم جونج أون وأفراد أسرته، فيما عُيّن رو كيونج تشول لقيادة إدارة الحرس المكلفة بتأمين الزعيم خلال الفعاليات والمناسبات العامة، كما تولى را تشول جين قيادة الحرس الشخصي التابع للجيش الشعبي الكوري، والمسؤول عن حماية المنشآت الحساسة، بما في ذلك مقر إقامة كيم.

في المقابل، أشارت الوزارة إلى أن كيم يونج هو، رئيس قسم الحرس الشخصي المعروف بجهاز المخابرات الكوري الشمالي، احتفظ بمنصبه دون تغيير.

استبدال المسؤولين المكلفين بحراسة الزعيم

نقل البيان عن مسؤول في وزارة التوحيد قوله إن اللافت هو استبدال المسؤولين المكلفين بحراسة الزعيم الأعلى خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، ما يعكس حساسية المرحلة الأمنية التي تمر بها بيونج يانج.

وكانت دائرة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية قد أبلغت المشرعين، في أكتوبر 2024، بأن كوريا الشمالية رفعت مستوى الحماية الأمنية لكيم جونج أون، تحسبًا لاحتمالات تعرضه لمحاولات اغتيال.

وفي سياق متصل، توقعت الوزارة إقالة ري بيونج تشول، أحد أبرز القيادات العسكرية في كوريا الشمالية، من منصبه نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري، مرجحة أن يكون تقدمه في السن، إذ يبلغ 78 عامًا، أحد أسباب هذا التغيير.

وأوضحت أن عدد أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي انخفض إلى أربعة بعد خفض رتبة ري إلى عضو عادي، ومع خروجه المرتقب، يصبح باك جونج تشون نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الوحيد.

كما رجحت الوزارة أن يتولى ري إيل هوان، سكرتير الحزب المسؤول عن الدعاية والتحريض، بعض الصلاحيات التي كانت منوطة برئيس الوزراء السابق كيم توك هون، سكرتير الحزب للشؤون الاقتصادية، لافتة إلى ظهوره المتكرر إلى جانب الزعيم كيم خلال جولات تفقدية بارزة، من بينها افتتاح مصانع إقليمية جديدة.

وأضافت أن مؤشرات أخرى تعكس إعادة هيكلة في المؤسسة العسكرية، من بينها زيادة عدد مناصب النائب الأول لوزير الدفاع والنائب الأول لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش الكوري من منصب واحد إلى منصبين 

تم نسخ الرابط