عاجل

وول ستريت جورنال: دول الخليج تحذر واشنطن من التصعيد العسكري ضد إيران

الضربة الإيرانية
الضربة الإيرانية على قطر

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مصادر في دول الخليج، أن السعودية وقطر وسلطنة عمان تكثّف جهوداً دبلوماسية غير معلنة للضغط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل ثنيها عن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، محذرة من عواقب وخيمة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، إضافة إلى أخطار أمنية قد تطال دول المنطقة نفسها.

ضحايا احتجاجات إيران

وأكدت منظمات حقوقية سقوط أكثر من ألفي قتيل جراء حملة قمع شديدة نفذتها السلطات الإيرانية بحق المتظاهرين، في أزمة توصف بأنها من أخطر التحديات التي واجهت النظام منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

وبحسب مسؤولين خليجيين، فإن الرياض ومسقط والدوحة أبلغت واشنطن أن أي مسعى لإسقاط النظام الإيراني قد يؤدي إلى اضطراب كبير في إمدادات النفط العالمية، خصوصاً مع تصاعد المخاوف من إغلاق أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب 20% من صادرات النفط في العالم.

ورغم أن إدارة ترامب لم تتخذ قراراً نهائياً بعد، فإنها أشارت إلى أن الخيار العسكري بات أقرب من عدمه، حيث أكد مسؤول في البيت الأبيض أن جميع السيناريوهات مطروحة على طاولة الرئيس. وفي تصعيد واضح، وجه ترامب نداءً مباشراً إلى المحتجين الإيرانيين دعاهم فيه إلى مواجهة النظام والسيطرة على مؤسسات الدولة، قائلاً إن الدعم في الطريق.
وفي هذا السياق، نقلت مصادر سعودية أن الرياض أبلغت طهران بشكل مباشر أنها لن تكون طرفاً في أي مواجهة محتملة، كما لن تسمح باستخدام أجوائها لتنفيذ ضربات أمريكية، في خطوة تهدف إلى إبعاد المملكة عن أي تصعيد عسكري.

وتشمل الخيارات التي تدرسها واشنطن توجيه ضربات محدودة لأهداف تابعة للنظام الإيراني، وتنفيذ هجمات سيبرانية، إلى جانب فرض عقوبات جديدة وتكثيف الحملات الإعلامية عبر الإنترنت ضد طهران.

تم نسخ الرابط