بطريرك القدس يصف وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بالأمل نحو سلام دائم
أكد بطريرك القدس للاتين، ثيوفيلوس الثالث، أن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحماس يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق سلام شامل ودائم في الأراضي المقدسة.
جاء ذلك خلال الاستقبال السنوي لرؤساء الطوائف المسيحية، الذي استضافه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة.
الأمل في سلام شامل في الأراضي المقدسة
وأوضح البطريرك أن الكنائس تصلي من أجل أن يؤدي هذا التهدئة إلى "سلام نهائي ودائم"، يساهم في شفاء جراح الهجمات التي وقعت في 7 أكتوبر والحرب التي دارت في غزة. وأكد على استمرار التزام المؤسسات المسيحية بتقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.
رعاية الأطفال المرضى في غزة
سلط البطريرك الضوء على معاملة الأطفال المصابين بالسرطان من غزة في مستشفى أوغوستا فيكتوريا بالقدس، مشددًا على أهمية استمرار الرعاية الطبية دون انقطاع. وأشار إلى خطورة تصاعد أعمال العنف والعداء في الضفة الغربية والقدس وشمال إسرائيل، داعيًا إلى تكثيف الجهود لتحقيق التعايش والأمن لجميع المجتمعات.
حماية المجتمع المسيحي في إسرائيل
من جانبه، أعرب الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ عن قلقه من هجرة العائلات المسيحية الشابة، مؤكدًا ضرورة ضمان شعورهم بالانتماء والأمان داخل إسرائيل. كما دعا البطريرك ثيوفيلوس إلى مواصلة الدعم الإنساني والجهود السياسية التي تؤدي إلى احترام حقوق جميع الشعوب في المنطقة، بما فيها الحق في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أشاد البطريرك بوقف إطلاق النار في غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم السلام والاستقرار في الأراضي المقدسة وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن يحتاجها.




