أحمد موسى يحتفل بتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية: سيتم مصادرة أموالهم وممتلكاتهم
أشاد الإعلامي أحمد موسى بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف تنظيم الإخوان فى مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، مؤكدا أنه سيتم تحجيم ومصادرة أموال الجماعة.
وقال موسى في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: أخيرا، الولايات المتحدة الأمريكية تصنف تنظيم الإخوان فى مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: إن تنظيم الإخوان يمثل خطرا على واشنطن ومصالحها.
وسيتم مواجهة التنظيم الإخوانى، وعقوبات اليوم ضد الإخوان خطوة أولى لإحباط أعمال العنف والإرهاب وزعزعة الاستقرار التى تنفذها المنظمات الإخوانية الإرهابية.
مواجهة ومحاصرة التنظيم الإخوانى
وأوضح أحمد موسى أن هذا التحرك الأمريكي من الرئيس ترامب بداية مهمة نحو مواجهة ومحاصرة التنظيم الإخوانى فى العالم وسينعكس على باقى الدول التى تحتضنهم وتوفر لهم الملاذات الآمنه والدعم الإعلامى من تركيا وقطر وبريطانيا وايرلندا وكندا وفرنسا والمانيا وماليزيا وغيرهم.
وأضاف موسى: أنه سيتم منع دخول الإخوان للولايات المتحدة ومواجهة الإرهابيين الموجودين فى أمريكا ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم وأصولهم ومحاسبة كل من يدعمهم اعلاميا وماليا وأى صور الدعم وكافة المؤسسات الإجتماعية والتعليمية والخيرية التابعة لهم.
وفي ذات السياق أعلنت الولايات المتحدة الأمريكة، اليوم الثلاثاء، تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، وفق ما نقلته صحيف
واكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن تنظيم الإخوان في لبنان ومصر والأردن يمثل خطراً على واشنطن ومصالحها
كما صنفت وزارة الخارجية الأمريكية الفرع المصري واللبناني والأردني لتنظيم الإخوان منظمة إرهابية أجنبية.
تصنيف الإخوان منظمة إرهابية
وكان في 24 نوفمبر 2025، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوجه أجهزة حكومية أمريكية لدراسة تصنيف فروع الجماعة في دول مثل مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية.
وبحسب الأمر فإن "فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر تنخرط في أعمال عنف، أو تسهّلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار، بما يضرّ بمناطقها، وبمواطني الولايات المتحدة، وبمصالحها".
فيماأعلنت ولايتا "تكساس" و"فلوريدا" إدراج جماعة الإخوان في قوائم الإرهاب التابعة لهما، رغم عدم تصنيفها رسميًا من جانب الحكومة الفيدرالية بعد.
موقف جماعة “الإخوان” الإرهابية
حاول متحدث الإعلامي باسم الجماعة في تركيا، طلعت فهمي، تبرئة جماعته من ممارسة الإرهاب، مدعيًا أنها تتبنى النهج السلمي وخيار الاصلاح في العمل السياسي والاجتماعي واصفًا القرار الامريكي بأنه ليس قانوني وغير مبني أدلة واضحة تربط الجماعة بأعمال عنف.
وادعى "فهمي"، أن جماعة "الإخوان" الإرهابية لم تشارك بأعمال مسلحة في مصر أو الأردن، وأن الجماعة في لبنان تختلف حاليًا في هويتها، وأنها تتمسك بالنشاط القانوني في البلدان التي تعمل فيها.
وزعم المتحدث باسم الجماعة الإرهابية ، أن الدافع الأساسي وراء خطوة الإدارة الأمريكية تتمثل في صعود اليمين المتطرف في الغرب ومحاولة إرضاء إسرائيل، مضيفًا أن القرار يستهدف أيضًا إبعاد الشباب عن الحركة وتشويه صورتها.
وأكد "فهمي" أن الجماعة تساند حركة حماس بوصفها "حركة تحرر وطني"، لكنه أكد أنها ليست فرعًا مباشرًا من الإخوان.
وأوضح "فهمي" أن الجماعة ترى أن القرار يعكس أهدافًا سياسية واستراتيجية أكثر من حماية أمنية، في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحولات في السياسات العدائية تجاه الحركات الإسلامية.
واعتبر المتحدث باسم الجماعة، أن الإدارة الأمريكية تدرس تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية على المستوى الفيدرالي، في حين تتصاعد أيضًا انتقادات من منظمات حقوقية داخل الولايات المتحدة بسبب هذه الخطوات، بحجة أنها تنتهك الإجراءات القانونية وتؤثر على الحريات المدنية.
وبناء على ذلك يسعى البيت الأبيض إلى إكمال الإجراءات القانونية لوضع جماعة الإخوان ضمن قوائم الإرهاب، ويستمر الموقف الرسمي للجماعة يعتبر أن القرار سياسي واستهداف لأفكار سياسية لا أساس قانونيًا لها.



