لو العار اتعمل دلوقتي روقة مش هتقعد في البيت ولا هتستني بالعكس هي شخصيه بتتحمل نتيجه اختياراتها هتكون شغالة فاهمة قاعدة تشوف الدنيا بعينها بتعمل لايك على كل بوست عن تقدير الذات وبرضه مش قادرة تبطل تعلق على أبو كمال في اي بوست ليه عشان كرامتها
وأبو كمال؟ مش لازم يكون وحش ولا هو عنيف ولا عصبي بس هادي جدا مشغول دايما بيرد متأخر اون لاين طول الوقت حضوره معاها نص نص.
الموضوع كله بقى على الواي فاي: شاتات رسائل متأخرة ستوري لايك وكل واحد فاكر التاني عارف كل حاجة من غير ما يتكلم.
من منظور نفسي حديث روقة بتحاول تلعب على العاطفة تحسسه إنها مهتمة بيه وفي نفس الوقت بتحاول تحمي قلبها ونفسها اما أبو كمال بحسب علم النفس الحديث مش متجاهل لكن ببساطه ده نوع من آلية الدفاع النفسي اللي بيحاول بيحافظ على مساحته العاطفية عشان ميتهزش من ارتباط قوي أو فقدان سيطرته.
يعني البرود مش قلة حب ده خوف جوا الراجل من الالتزام أو المواجهة.
وده اللي بيخلي العلاقة مليانة تأجيل وإشارات مش مفهومة: كل واحد بيحاول يحمي نفسه بطريقته بس بيضر التاني بدون ما يقصد.
روقة دلوقتي ما بتقولش هستحمل بتقول لنفسها أكيد مضغوط ما ينفعش أضغط عليه اكتر من كده وتقعد تراجع نفسها أكتر من ما تراجع العلاقة.
أبو كمال؟ مش بيكسر بخناقة زي زمان بيكسر بتأخير رد او بتجاهل منك .
ده نموذج واضح emotional unavailability اللي علم النفس الحديث بيشرح إنه مش بالضرورة إن الراجل يكون وحش هو بس مش حاضر بصوره كامله على المستوى العاطفي.
زمان كانت روقة بتسكت عشان البيت دلوقتي بتسكت عشان تبان ناضجة وشخصيه عصريه زمان أبو كمال كان قاسي دلوقتي بقى هادي وشيك مستخبي ورا شعار اسمه المساحه .
العلاقة بقت شبه إشعار تيجي وتروح من غير ما تعرفي تطلبي أو تعاتبي ولو روقة قالت إنها تعبت يقولوا لها إنتي حساسة زيادة ماتكبريش الموضوع وكأن الإحساس بقى تهمة.
الحقيقة؟
روقة وأبو كمال مش ناس حقيقية دول أدوار نفسية بنلعبها كلنا بنخاف نحب من غير أقنعه .
نصايح نفسية حديثة للبنات والولاد :
-مش كل غياب أو برود يعني حب أقل ساعات بيبقي حماية للنفس.
-حطي حدودك بدون ذنب:
مش لازم تتحملي كل حاجة عشان تثبتي إنك بتحبي.
-الحب مش امتحان صبر:
الحب الصح يريح وبيدي أمان ما يخليش قلبك يتراجع كل يوم.
-التواصل أهم من التخمين:
مش كل واحد يقدر يقرا الأفكار قول اللي جوه قلبك وسيب التاني يختار .
أبو كمال اللي مش حاضر كامل مش هيحبك أكتر بس هيتعبك أكتر.
في النهايه….
روقة اختارت الأمل وأبو كمال اختار الأمان… والاتنين خسروا.
بس لو كل واحد فينا يعرف حدوده ويحاول يسمع ويحس ويحط قلبه في المكان الصح نقدر نغير اللعبة.
العار مش في الفيلم القديم العار إننا لسه بنعيد نفس العلاقة باسم جديد بقيت شات أطول ووعي أكتر وحضور واهتمام وحب وامان وثقه.