عاجل

حال التدخل العسكري.. ما السيناريوهات المحتملة للهجوم الأمريكي على إيران؟

الهجوم الأمريكي على
الهجوم الأمريكي على إيران

أصبحت المؤشرات التي تدعم حدوث ضربات عسكرية أمريكية ضد إيران في تصاعد وأكثر قربًا للواقع، حيث إن مصادر داخل البيت الأبيض نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، تقول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى الخيار العسكري ضد طهران، رغم مساعي الإدراة الأمريكية وأبرزهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس نحو إقناع ترامب باستخدتم الضغط الدبلوماسسي أولا.

ويتساءل كثيرون حول شكل الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران حيال إعطاء ترامب الضوء الأخضر للخيار العسكري، لا سيما أن من المستبعد أن يكون السيناريو يشبه ما حدث في فنزويلا مثل اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو في 3 يناير 2026.

السيناريو المتوقع للهجوم الأمريكي على إيران

في هذا الصدد قال باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في جهاز الخدمة السرية بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معروف بتحويل تصريحاته إلى أفعال، مشيرًا إلى أن تحذيراته السابقة للنظام الإيراني بشأن قتل المتظاهرين كانت واضحة وصريحة، ومفادها أن أي تجاوز سيقابَل بردّ عسكري من الولايات المتحدة.

وأوضح باري دوناديو في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن التطورات التي شهدتها الساعات الثماني والأربعين الماضية في إيران، تشير إلى أن هذا الخط الأحمر قد تم تجاوزه، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس حاليًا مجموعة من الخيارات للرد على ما يجري داخل إيران.

باري دوناديو ودونالد ترامب 
باري دوناديو ودونالد ترامب 

شكل الهجوم الأمريكي على إيران

وأكد دوناديو أن التوقعات تشير إلى رد عسكري محتمل قد يتمثل في توجيه صواريخ “توماهوك” ضد أجهزة إنفاذ القانون الإيرانية المسؤولة عن مقتل المتظاهرين، إلى جانب تنفيذ ضربات تهدف إلى إضعاف النظام ودفعه نحو الانهيار.

وأشار دوناديو إلى أنه لا يتوقع تنفيذ عملية في إيران مشابهة لتلك التي قد تنفذ في فنزويلا، مؤكدًا أنه لا توجد أي فائدة استراتيجية للولايات المتحدة من اعتقال المرشد الأعلى الإيراني. 

كما شدد السياسي الأمريكي على أنه منذ “حرب الأيام الاثني عشر”، التي تمكنت خلالها الولايات المتحدة الأمريكية من تدمير القدرات النووية الإيرانية، بات مقتنعًا بأن الهدف النهائي للسياسة الأمريكية يتمثل في إسقاط الحكومة الحالية وتنصيب ولي عهد إيران المنفي قائدًا للبلاد.

تم نسخ الرابط