عاجل

منصور عامر: والدي مدرسة في الحياة ونموذج ملهم في الحكمة والبصيرة

منصور عامر
منصور عامر

أكد رجل الأعمال منصور عامر، أن والده كان صاحب التأثير الأكبر في تشكيل شخصيته ومسار حياته. 

وأوضح رجل الأعمال منصور عامر، خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع على قناة DMC، أن هذه العلاقة لم تكن مجرد رابطة أسرية، بل كانت مدرسة متكاملة في القيم والاعتماد على النفس واتخاذ القرار.

ووصف عامر والده بأنه كان يتمتع بذكاء لافت ورؤية واسعة للأمور، وهو ما انعكس بوضوح على أسلوبه في التربية، حيث حرص على غرس الثقة في أبنائه منذ الصغر، ومنحهم مساحة كبيرة من الحرية المسؤولة، بعيدًا عن التقييد أو الفرض.

تربية قائمة على الثقة لا السيطرة

وأشار منصور عامر إلى أن والده كان يؤمن بأن بناء الشخصية السوية يبدأ من منح الأبناء الثقة، لا من فرض الوصاية الدائمة عليهم وكان يشجعه على اتخاذ قراراته بنفسه، حتى في سن مبكرة، مع تحمله الكامل لنتائج هذه القرارات، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وأكد أن هذا الأسلوب لم يكن سهلاً، وكان حاسما في تكوين شخصية مستقلة وقادرة على التفكير دون تردد، مشددًا على أن والده لم يكن يتدخل إلا بالنصيحة، تاركا له مساحة التجربة والخطأ.

الاستقلال المبكر وصناعة الشخصية

وأوضح عامر أن الثقة التي زرعها والده في داخله أسهمت بشكل مباشر في اعتماده على نفسه منذ الصغر، ومنحته الشجاعة لمواجهة المواقف الصعبة بثبات وهدوء. 

وأضاف أن هذه التربية جعلته أكثر وعيا بمسؤولية القرار، وأكثر قدرة على التعامل مع التحديات دون خوف أو ارتباك.

واختتم منصور عامر حديثه بالتأكيد على أن ما وصل إليه اليوم يعود في جزء كبير منه إلى هذه التربية المتزنة، التي جمعت بين الحرية والانضباط، والثقة وتحمل المسؤولية، معتبرا أن والده كان نموذجا ملهما في الحكمة والبصيرة، ولا يزال أثره حاضرا في كل خطواته حتى الآن.

تم نسخ الرابط