أكثر من 1000 مظاهرة بأمريكا احتجاجا على حملة ترامب ضد الهجرة
أكد منظمو الاحتجاجات الأمريكية أنه تم التخطيط لأكثر من ألف مظاهرة في مختلف أنحاء البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك احتجاجًا على حملة إدارة ترامب ضد الهجرة حيث رفع المتظاهرون شعارات تندد باستمرار حملة اعتقالات الحكومة الفيدرالية ضد المهاجرين غير القانونيين في المدينة، كما نددوا بمقتل رينيه نيكول غود، وهي امرأة من ولاية مينيسوتا، على يد أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك.

وفي تبرير إدارة ترامب لمقتل غود قالت الإدارة الأمريكية أن غود "إرهابية محلية"، مؤكدة أن عنصر الهجرة الذي أطلق النار عليها تصرف دفاعا عن النفس، بينما تنفي السلطات المحلية صحة رواية الإدارة وتقول إن اللقطات تظهر أن سيارة غود كانت تبتعد عن العنصر ولم تكن تشكل خطرا.
الاحتجاجات الأمريكية
وكانت معظم الاحتجاجات منسقة تحت شعار "أخرجوا إدارة الهجرة والجمارك للأبد"، وأكد المنظمون أن المظاهرات ستكون "سلمية وقانونية وبقيادة المجتمع".
وامتدت الاحتجاجات من مينيابوليس بولاية مينيسوتا إلى نيويورك، وشيكاغو، ولوس أنجلوس، وتكساس.
أما في فيلادلفيا، نظم المتظاهرون احتجاجات من مبنى البلدية إلى مكتب إدارة الهجرة والجمارك في المنطقة، كذلك شهدت نيويورك وواشنطن وبوسطن تعبئة.
وفي المقابل، دعا رئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فراي المتظاهرين إلى الإبقاء على المظاهرات سلمية، مشيرا إلى أن أي عمل غير قانوني سيكون في مصلحة ترامب.

حملة ترامب ضد المهاجرين
وتشير تقارير إعلام أمريكية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لتوسيع حملته ضد المهاجرين في 2026، وذلك من خلال تمويلات إضافية تصل إلى مليارات الدولارات، تشمل توظيف آلاف العناصر وفتح مراكز احتجاز جديدة وتنفيذ مداهمات أوسع.
ونشر ترامب بالفعل موظفين في مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى مدن أمريكية كبرى، حيث اجتاحوا أحياء واشتبكوا مع السكان.
ونفذ الموظفون هذا العام بعض المداهمات البارزة على الشركات، لكنهم تجنبوا مداهمة المزارع والمصانع وغيرها من الشركات المهمة اقتصاديا والمعروفة بتوظيف مهاجرين لا يمتلكون وضعا قانونيا.
كما ستحصل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ودوريات الحدود على تمويل إضافي قدره 170 مليار دولار حتى سبتمبر 2029، وهي زيادة هائلة في التمويل عن ميزانياتها السنوية الحالية التي تبلغ حوالي 19 مليار دولارا وذلك بعدما أقر الكونجرس حزمة إنفاق ضخمة في يوليو.



