بقيمة 112 مليار دولار.. تفاصيل خطة الجيش الإسرائيلي الجديدة حتى عام 2030
أعلن رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، عن وضع خطة متعددة السنوات جديدة للجيش بعنوان "هوشان" للفترة 2026-2030، بميزانية قدرها نحو 112 مليار دولار.
وقال زامير: "تضع خطة "هوشان" الأساس لانطلاق الجيش الإسرائيلي نحو الأمام، استناداً إلى دروس أحداث 17 أكتوبر والحرب".

هيكل البرنامج
بحسب الصحف العبرية، يتولى فرع التخطيط قيادة الخطة الجديدة متعددة السنوات، ووفقًا لرئيس أركان الاحتلال، سيُنفذ الجيش الإسرائيلي جهدين رئيسيين في العام المقبل: نشر القوات في جميع القطاعات ووضع الخطط العملياتية، وبناء القوة من خلال الخطة الاستراتيجية.
ستُبنى الخطة على أساس ملخص تحقيقات جيش الاحتلال الإسرائيلي في أحداث مذبحة فرحة التوراة عام 1944، وعلى رؤى مستقاة من مجريات الحرب على جميع الجبهات، مع دمج الدروس المستفادة واستيعابها، وهي عملية يقودها نائب رئيس الأركان الإسرائيلي.
بالتوازي مع استيعاب الدروس، سيُعاد بناء جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق رؤية مستقبلية للحرب القادمة.
حدد زامير فترة زمنية لتنفيذ أعمال المقر بحيث يتم الانتهاء منها بحلول عيد الفصح في 1 أبريل 2026، ثم يتم تنفيذها، رهنا بالوضع الأمني.

خطة إسرائيل الدفاعية الجديدة
وفقًا للإعلام العبري، يتضمن البرنامج الإسرائيلي 12 موضوعًا أساسيًا:
- بعد أكثر من عامين من الحرب، تم توطين السكان الإسرائيليين في قاعدة تراش، وسيشمل التوطين جميع مكونات القوى العاملة: الإلزامية والدائمة والاحتياطية.
- الاستعداد للحرب: تعزيز والحفاظ على الجاهزية للحرب، وخاصة للحرب المفاجئة، في جميع المجالات.
- العودة إلى الخدمة وإعادة التأهيل ومعالجة متعمقة لعودة منصات القتال (ناقلات الجنود المدرعة، والدبابات، وما إلى ذلك) إلى الخدمة وإعادة تأهيلها، والأسلحة، وفحوصات المخزون، وتعزيز البنية التحتية.
- الحدود: خطة لتعزيز الحدود لمواجهة مختلف التهديدات، حيث شهدت السنوات الأخيرة تطورات على الحدود الإسرائيلية، مما استدعي اهتماما خاصا، وقد تم إنشاء فرقة جديدة لحراسة الحدود بين إسرائيل والأردن.
- الدفاع الجوي: استمرار عمليات الدفاع الجوي والعمليات الأرضية (بشكل رئيسي الطائرات بدون طيار) ضد التهديدات المختلفة.
- مواجهة التهديدات في دوائر بعيدة في عدة ساحات في آن واحد، ينصب التركيز الإسرائيلي على إيران كعدو مركزي، مع بناء القدرات اللازمة لشن حملة في الدائرة القريبة.
- تعزيز قدرات المناورة متعددة الأبعاد، مع التركيز على القوات البرية، سيتم تحديث استراتيجية الأمن الخاصة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسيكون مستعدًا للمناورة من أجل الانتصار في أي ساحة قتال.
- الحفاظ على القدرة على مواصلة العمل تحت النيران في جميع الأبعاد وتحسينها، ستحتاج القوات الجوية إلى وضع خطط للاستمرارية الوظيفية لقواعدها في ظل الهجمات الصاروخية، وكذلك القاعدة العسكرية في تل أبيب.
- زيادة القدرات الاستخباراتية وقدرات جمع المعلومات في جميع مسارح العمليات.
- خطة لتعزيز القدرات في مجالات الرقمية والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي، وسيكون الذكاء الاصطناعي محركا رئيسيا لقدرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسيتم استثمار الجهود في تطوير قدرات إنتاج المعلومات والاستخبارات من خلال الذكاء الاصطناعي، كما سيتم التفكير في استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ الأدوات والقدرات.
- تعزيز استخدام الأدوات الروبوتية والذاتية في كل فرع ووحدة.
- تطوير الفضاء من بُعد عملياتي إلى بُعد قتالي، برؤية طويلة الأمد تتجاوز عام 2023، كجهد وطني رئيسي.

أشارت الصحف العبرية أنه سيتولى قيادة كل موضوع فريق متخصص برئاسة قائد عام، إضافة إلى ذلك، ستعمل ثلاثة فرق متعددة الوظائف: فريق الكفاءة، وفريق التطورات التكنولوجية، وفريق ثقافة المؤسسة.
واختتم زامير قائلا: "ستُمكن عملية "هوشان" من بناء قوة جيش الدفاع الإسرائيلي بطريقة مناسبة وفعالة في مواجهة التحديات المستقبلية، وستضمن الدفاع والأمن لدولة إسرائيل ومواطنيها، إلى جانب الاستعداد الفوري للحرب".



