عاجل

وسط تهديدات ترامب.. رئيس كوبا ينفي وجود محادثات مع الولايات المتحدة

رئيس كوبا وترامب
رئيس كوبا وترامب

نفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل اليوم وجود أي محادثات بين كوبا والولايات المتحدة الأميركية، وجاءت تصريحاتا لرئيس الكوبي في وقت صعد الرئيس الأميركي ترامب لهجته ضد كوبا.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق عن مباحثات مع كوبا عقب العملية العسكرية الأميركية على الأراضي الفنزولية والتي اسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزولي نيكولاس مادورو.

وكان ترامب قد حث هافانا على التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان ملوحا بوقف إمدادات النفط والمال القادمة من فنزويلا، وسط تهديد مباشر يعكس تصاعد الضغوط الأميركية على الخصم التاريخي لواشنطن.

وأعلن الرئيس الكوبي في وقت سابق: "لا توجد أي مناقشات مع حكومة الولايات المتحدة، باستثناء اتصالات فنية في مجال الهجرة"، وكان دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد بأن مناقشات تجري مع هافانا.

وقال ميجيل دياز كانيل إن : "هناك اتفاقيات ثنائية للهجرة سارية المفعول، وتلتزم بها كوبا التزامًا تامًا"، مضيفا : "كما يُظهر التاريخ، يجب أن تُبنى العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، لكي تتقدم، على القانون الدولي، لا على العداء والتهديدات والإكراه".

ترشيح روبيو لرئاسة كوبا 

وفي سياق آخر، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تلمح إلى احتمال أن يصبح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المولود لأبوين كوبيين مهاجرين، الرئيس المقبل لكوبا.

وجاء في المنشور الأصلي، الذي نشر على منصة “تروث سوشيال” في 8 يناير بواسطة المستخدم كليف سميث، أن “ماركو روبيو سيصبح رئيساً لكوبا”، مصحوبة برمز تعبيري ضاحك، وأعاد ترامب نشر المنشور مع تعليق: “يبدو هذا جيدًا بالنسبة إليا”.

الجدير بالذكر، أن كليف سميث محافظ من كاليفورنيا، ويملك أقل من 500 متابع، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من العملية العسكرية الأمريكية في كاراكاس التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من ترامب للقيادة في المكسيك وكوبا وكولومبيا من أن أيًا منها قد تكون الدولة التالية على قائمة الاستهداف.

وفي سلسلة منشورات لاحقة على منصته، ألمح ترامب إلى احتمال تدخل أمريكي في كوبا، مشيرًا إلى رغبة في قلب عقود من الشيوعية في المنطقة.

تم نسخ الرابط