عاجل

باريس.. إغلاق متحف اللوفر مجددًا بسبب إضراب الموظفين بعد سرقة 102 مليون دولار

متحف اللوفر
متحف اللوفر

أعلن متحف اللوفر في باريس، اليوم الإثنين، إغلاق أبوابه أمام الزوار بسبب إضراب جديد للعاملين، في ظل احتجاجات متواصلة على تدني الرواتب وظروف العمل، وذلك وفقًا لما نشرته إدارة المتحف على موقعه الإلكتروني.

متحف اللوفر.. سرقة بـ102 مليون دولار تزيد غضب العاملين

ويأتي هذا الإغلاق ضمن سلسلة إضرابات شهدها المتحف خلال الأسابيع الماضية، في وقت لا يزال يعاني فيه تبعات حادثة سرقة مجوهرات ضخمة في أكتوبر الماضي، حين تمكن 4 لصوص من الاستيلاء على قطع تقدر قيمتها بـ102 مليون دولار، وهي ما تزال مفقودة حتى اللحظة.

<strong>متحف اللوفر</strong>
متحف اللوفر

تسرب مياه وخلل إداري يفاقم أزمات اللوفر

وكان اللوفر، الذي يعد المتحف الأكثر زيارة في العالم، قد اضطر الشهر الماضي إلى تعليق استقبال الزوار عدة مرات نتيجة الإضرابات المتتالية، بالإضافة إلى تعرضه لعدد من الأزمات الداخلية، بينها تسرب للمياه ألحق أضرارًا بمخطوطات وكتب تاريخية، ما كشف عن ثغرات أمنية ومشكلات بنيوية في المبنى.

<strong>متحف اللوفر</strong>
متحف اللوفر

ثغرات أمنية وفضائح بنيوية تهدد مكانة متحف اللوفر

وبحسب تقارير إعلامية، من بينها وكالة رويترز، فإن المتحف ظل مغلقًا لليوم الثالث على التوالي في بعض الفترات بينما ناقش الموظفون إمكانية تمديد الإضراب. 

وتؤكد النقابات أن العاملين يعانون من ضغط وظيفي وأزمات إدارية، مطالبين بتحسين الأجور وزيادة التوظيف وإعادة النظر في أولويات الإنفاق داخل المؤسسة الثقافية.

بعد فضيحة اللوفر.. سرقة أدوات مائدة طعام قصر الإليزيه الرئاسي في فرنسا

وفي سياق أخر، أوقفت السلطات الفرنسية شخصين، على خلفية تهم تتعلق بسرقة نحو 100 قطعة من الأطباق والفناجين الثمينة من قصر الإليزيه، وذلك وفقًا لما أفادت به صحيفة لوباريزيان.

<strong>متحف اللوفر</strong>
متحف اللوفر

شخصان يواجهان التهم بعد سرقة قطع فاخرة بقصر الإليزية

وأعلن مكتب الادعاء في باريس أن حارس أدوات المائدة الرئاسية ورجل آخر سيخضعان للمحاكمة بتهمة سرقة أدوات مائدة ومجوهرات ثمينة استخدمت في الولائم الرسمية وغيرها من المناسبات، حيث تقدر قيمة المسروقات بين 15,000 و40,000 يورو (حوالي 17,500 إلى 46,800 دولار)، بحسب وكالة رويترز.

سرقة قصر الإليزيه

وأظهرت التحقيقات أن أمين خزينة في القصر قام بإخراج نحو 100 قطعة، وتمت إعادة بيع بعضها لجامعي التحف، فيما استمرت عمليات السرقة لأكثر من عامين، وتم توقيف الرجلين في مناطق لواريه وفيرساي، ويشمل التوقيف أيضًا خادم القصر وصديقه تاجر التحف البالغ من العمر 30 عامًا.

وكشفت التحقيقات أن المسؤول عن القطع كان يخرجها من القصر ويسلمها لصديقه الذي أعاد بيعها عبر مجموعة على فيسبوك مخصصة لمزهريات مصنع سيفر.

تم نسخ الرابط