باربي تبتكر أول دمية للأطفال بسمات واضطراب طيف التوحد العالمية
أطلقت شركة ماتيل دمية جديدة لباربي بمتلازمة داون وهي أحدث دمية تنتجها الشركة في محاولة لجعل مجموعتها أكثر تنوعا.
وفى خطوة جديدة من نوعها أعلنت شركة Mattel عن إطلاقها لأول مرة دمية باربي مستوحاة من فتيات تعاني من التوحد في محاولة لتمثيل المزيد من الفتيات الصغيرات حول العالم.
وحسب ما نشر موقع الديلي ميل احتفلت عارضة الأزياء البريطانية إيلي جولدشتاين ، 21 عامًا والتي تعيش مع متلازمة داون وعملت مع فوج وجوتشي وأديداس بوصول الدمية الجديدة معترفة بأنها كانت غارقة في الفرح عندما شاهدت اللعبة.
وعملت ماتيل مع الجمعية الوطنية لمتلازمة داون (NDSS) في الولايات المتحدة لتصميم الدمية لتمثيل النساء المصابات بهذه الحالة بشكل أفضل وتأتي بإطار أقصر وجذع أطول بالإضافة إلى ميزات مرتبطة بشكل عام بمتلازمة داون.
وواجهت الشركة الأمريكية العملاقة في مجال الألعاب انتقادات سابقة بأن باربي التقليدية لا تمثل نساء حقيقيات.
وفي السنوات الأخيرة صنعت عرائس مزودة بأداة مساعدة للسمع وطرف صناعي وكرسي متحرك.
وكان هدف شركة ماتيل هو أن يرى جميع الأطفال أنفسهم في باربي بالإضافة إلى اللعب بالدمى التي تشبههم
وظهرت دمية باربي الأصلية التي طرحت للبيع في عام 1959 بأرجل طويلة وخصر صغير وشعر أشقر منسدل.

واقترح أكاديميون من جامعة جنوب أستراليا أن احتمال وجود امرأة بجسم باربي في الواقع هو واحد من 100000 في المئة.
ودعا بعض النشطاء إلى أن تكون باربي تمثيلا لصورة جسدية أكثر واقعية بينما قال بعض الأشخاص ذوي الإعاقة إن الدمى لا تمت لهم بصلة.
وفي عام 2016 أصدرت شركة ماتيل أنواعا جديدة من دمى باربي على هيئة باربي ممتلئة وأخرى طويلة وثالثة صغيرة الجسم بالإضافة إلى مجموعة واسعة من درجات ألوان البشرة التي تعكس العديد من الأعراق المختلفة.