توقعات القط نيمبوس.. «جمعة»: تنبؤات القطط وغيرها أمر محرم ومنهي عنه
قال الدكتورمحمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق إنه لا شك أن العلم والعقل والدين لا يقبل أي منها ما ينسب إلى القط نيمبوس ولا غيره من القطط ولا الحيوانات الأليفة ولا غير الأليفة ولا الطيور ولا الجمادات من خرافات، بل كل ذلك من التطاير المنهي عنه شرعا، ولو كان ذلك تفكُّها، لما قد يتسرب مع تكرار ذلك من احتمال ترسيخه في الأذهان أو التطير به .
وتابع: يلحق بذلك كل ألوان وأنواع الدجل والشعوذة من قراءة الطالع والكف والتاروت ونحو ذلك مما يلحق به ويدخل في بابه.
وزير الأوقاف السابق يشدد أنه علينا أن ندرك أن علم الغيب عند الله عز وجل وحده
وشدد وزير الأوقاف السابق أنه علينا أن ندرك أن علم الغيب عند الله عز وجل وحده، حيث يقول سبحانه:"وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ"، ويقول سبحانه: "قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ".
كما علينا أن نفرق بوضوح بين التكهن المبني على الدجل والشعوذة وتنبؤات القطط وغيرها مما هو أمر محرم ومنهي عنه ، نفرق بين ذلك وبين التحليل العلمي أو القراءة المبنية على الدراسات والأدوات العلمية كعلم الفلك المبني على دراسة ورؤية ومعطيات ودراسات علمية، فنحن مأمورون أن نأخذ بأدوات العلم ونفيد منها في قراءة الواقع وتوقعات المستقبل "كعلم الفلك" حتى مع احتمالية اختلاف بعض هذه التوقعات، فهي قراءة بشرية للنسق الطبيعي الذي قد يتخلف أحيانا ولو نادرا لحكمة وإرادة إلهية منها تأكيد أن العلم البشري يظل مهما تقدّم قاصرا عن إدارك كنه القدرة الإلهية المطلقة.
واختتم بالقول: أؤكد أننا يجب نبني حياتنا على العلم والعمل وما يتقبله العقل السليم السوي لا على الدجل ولا الشعوذة ولا توقعات القطط.
وزارة الأوقاف واصلت تعزيز دورها الاجتماعي والإنساني
ومن جانب أخر،واصلت وزارة الأوقاف، بقيادة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، تعزيز دورها الاجتماعي والإنساني، من خلال تخصيص أعلى موازنة تاريخية للإعانات والقرض الحسن خلال عام 2025، حيث بلغت الزيادة نحو 269٪ مقارنة بالعام السابق، ضمن أكبر حزمة دعم مالي واجتماعي أطلقته الوزارة، بإجمالي 160 مليون جنيه استفاد منها 7646 مستفيدا من العاملين في الوزارة والجهات التابعة لها، بالإضافة إلى عدد من غير العاملين، في إطار تعزيز قيم التكافل والاستقرار المعيشي.
ويأتي هذا الرقم متفوقًا بشكل واضح على ما تحقق في عام 2024، حيث جرى صرف 42,420,322 جنيهًا استفاد منه 3329 مستفيدا، ما يعكس طفرة ونقلة نوعية في منظومة الحماية الاجتماعية التي تتبناها الإدارة العامة للبر، سواء من حيث حجم الدعم أو اتساع قاعدة المستفيدين. ويعزز هذا التوسع الاستقرار المعيشي والاجتماعي، ويرفع مستويات الرضا الوظيفي وينمي الولاء والانتماء، ويساهم في تحسين نوعية الحياة وتخفيف أعباء المعيشة.


