الجيل الديمقراطي يختتم اجتماعاته لتقييم انتخابات مجلسي النواب والشيوخ 2025
اختتم حزب الجيل الديمقراطي اجتماعاته التنظيمية والسياسية الخاصة بتقييم انتخابات مجلسي النواب والشيوخ 2025، وذلك في اجتماع موسع عقد برئاسة النائب ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، وبمشاركة الأستاذ أحمد محسن قاسم أمين تنظيم الحزب، وحضور قيادات الحزب، وممثلي القوائم الانتخابية لمجلس النواب، ومرشحي الحزب على المقاعد الفردية في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ.
وجاء هذا الاجتماع ختاماً لسلسلة من الاجتماعات المتتابعة التي عقدها الحزب عقب انتهاء العملية الانتخابية وانعقاد جلسات مجلس الشيوخ منذ أكثر من شهر، وبالتزامن مع بدء مجلس النواب أولى جلساته، وذلك بهدف إجراء تقييم وطني وسياسي شامل لتجربة الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ورصد ما شابها من مخالفات وتجاوزات وأخطاء جسيمة في إدارتها.
تقرير الحزب يوثق بالتفصيل تجاوزات مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات ومديرها التنفيذي
وأكد المجتمعون أن التقرير الذي أعده الحزب يوثق بالتفصيل تجاوزات مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات ومديرها التنفيذي، والأخطاء الجسيمة التي وقعت خلال إدارة العملية الانتخابية، والتي كان لها تأثير بالغ السلبية على صورة وهيبة المؤسستين التشريعيتين أمام الرأي العام، وأسهمت في تعميق حالة العزوف السياسي، سواء عن الترشح أو المشاركة بالتصويت، وهو ما ينذر بتراكم آثار خطيرة مستقبلاً على الحياة النيابية والمشاركة الشعبية.
الانتخابات بحسب توصيف الحزب الأسوأ في تاريخ الانتخابات البرلمانية المصرية
وشدد حزب الجيل الديمقراطي على أن ما جرى يتناقض صراحة مع التوجيهات الواضحة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أكدت ضرورة أن تدار الانتخابات بما يرضي الله، ووفقاً لأحكام الدستور والقانون، وبما يكفل النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، الأمر الذي يجعل إدارة هذه الانتخابات بحسب توصيف الحزب الأسوأ في تاريخ الانتخابات البرلمانية المصرية منذ أن عرفت مصر النظام النيابي.
التقرير النهائي لتقييم انتخابات مجلسي النواب والشيوخ 2025 سيطرح للرأي العام
ويعلن الحزب أن التقرير النهائي لتقييم انتخابات مجلسي النواب والشيوخ 2025 سيطرح للرأي العام، ويوثق للتاريخ، انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية، وحرصه على تصحيح المسار الديمقراطي، والدفاع عن حق المصريين في برلمان يعبر عن إرادتهم الحقيقية، ويحفظ للدولة مكانتها وهيبتها، ويصون جوهر التجربة النيابية بوصفها أحد أعمدة الدولة الوطنية الحديثة.