الخطيب يجري فحوصات طبية في باريس ويوجه رسالة إلى جماهير الأهلي
يخضع الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، لفحوصات طبية في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك في إطار المتابعة الدورية لحالته الصحية مع الطبيب المعالج الذي يتولى الإشراف على علاجه منذ فترة طويلة، بهدف الاطمئنان على وضعه الصحي وتحديد الجوانب العلاجية التي سيستمر عليها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد النادي في بيان رسمي أن رئيس الأهلي يتابع حالته الصحية بشكل منتظم، التزامًا بتوصيات الفريق الطبي المعالج، خاصة فيما يتعلق بضرورة الابتعاد عن الضغوط العصبية والذهنية خلال هذه الفترة، تفاديًا لأي مضاعفات صحية محتملة، في ظل الأعباء الكبيرة التي يتحملها الخطيب بحكم مسؤولياته الإدارية والرياضية.
وكان الكابتن محمود الخطيب قد سافر إلى فرنسا يوم الخميس الماضي، عقب الانتهاء من عدد كبير من الاجتماعات المهمة داخل النادي، حرص خلالها على الاطمئنان الكامل على سير العمل في جميع الملفات، سواء الرياضية أو الإدارية أو الاستثمارية، في إطار حرصه الدائم على استقرار منظومة العمل داخل الأهلي، وعدم تأثرها بأي غياب مؤقت.
وشدد الخطيب خلال اجتماعاته الأخيرة قبل السفر على مبدأ العمل المؤسسي، ومنح الصلاحيات الكاملة لكافة القائمين على الملفات المختلفة، بما يضمن استمرار الأداء بنفس الكفاءة، وتحقيق مصلحة النادي في المقام الأول، وهو النهج الذي اعتاد عليه الأهلي خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت مهم يشهد فيه النادي الأهلي العديد من الاستحقاقات الرياضية والإدارية، سواء على مستوى فرق الكرة أو الألعاب المختلفة، إلى جانب ملفات الرعاية والاستثمار والتطوير الإنشائي، وهو ما دفع رئيس النادي إلى التأكيد على أهمية انتظام العمل دون أي تأثر.
ويحظى محمود الخطيب بدعم كبير من جماهير الأهلي، التي حرصت خلال الساعات الماضية على توجيه رسائل دعم ومساندة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متمنين له الشفاء العاجل والعودة سريعًا لممارسة مهامه، في ظل ما يمثله من قيمة تاريخية وإدارية كبيرة داخل القلعة الحمراء.
ويُعد الخطيب أحد أبرز رموز النادي الأهلي عبر تاريخه، سواء كلاعب أسطوري أو كمسؤول إداري نجح في قيادة النادي لتحقيق العديد من النجاحات على المستويين المحلي والقاري، ما يجعل الاطمئنان على حالته الصحية محل اهتمام واسع من الوسط الرياضي المصري والعربي.
ومن المنتظر أن يعود رئيس الأهلي إلى القاهرة عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية والاطمئنان الكامل على حالته، على أن يواصل متابعته لكافة شؤون النادي بالتنسيق مع مجلس الإدارة والتنفيذيين، في إطار سياسة الاستقرار التي يحرص النادي على ترسيخها في جميع الأوقات.