عاجل

حسام الخولي: "مستقبل وطن" حقق 87% من المقاعد بفضل دعم الشعب

حسام الخولي نائب
حسام الخولي نائب رئيس حزب "مستقبل وطن"

قال حسام الخولي، نائب رئيس حزب "مستقبل وطن" فيما يخص النسب التي تحدث عنها الزميل أحمد عبد الجواد ، أننا في حزب مستقبل وطن كنا نعمل وفق حسابات دقيقة، وكان هدفنا الحصول على نتائج تمثل طموحاتنا، حيث اتحدث هنا عن الفردي ثم عن القائمة.

وأضاف "الخولي" خلال الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ بحزب مستقبل وطن، في أحد الفنادق بالقاهرة الجديدة، أن الحزب حصل على نسبة تتراوح بين 75% و80% من المقاعد التي خاضها، وهي نسبة تعد أغلبية ساحقة في أي دولة ديمقراطية، مؤكدًا أن بفضل دعم الشعب المصري، تجاوزنا هذا، وحصلنا على نسبة 87%، وهو إنجاز كبير.

نجاح الحزب في إدارة العملية الانتخابية بنزاهة

 كما أكد أن حزب "مستقبل وطن" أفسح المجال للأحزاب والشركاء لصالح الوطن، دون أن يسعى لأخذ كامل حقوقه بمفرده، مما يعكس نجاح الحزب في إدارة العملية الانتخابية بنزاهة.

أما بالنسبة للتنظيم داخل الهيئتين البرلمانيتين، سواء مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، قال إن كل همنا هو تقديم ما طلبه منا الشعب المصري ضمن النظام الحزبي المتفق عليه، مضيفًا أن كل نائب، وفقاً للدستور والقانون، له الحق في تقديم المقترحات والآراء، سواء لتعديل أو تحسين القوانين.

ومع ذلك، أكد أن هناك حالات يتم فيها رفض المقترحات داخل القاعة، وهذا أمر يجب علينا جميعاً التعامل معه بروح التعاون والمسئولية.

ويرأس الاجتماع النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، بحضور نواب الحزب في كلا المجلسين وعدد من قيادات الحزب، لمناقشة أجندة العمل القادمة بعد انتخابات مجلس النواب.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق بين النواب ومتابعة مستجدات العمل التشريعي خلال المرحلة المقبلة، والتركيز على تشكيل واختيار رؤساء اللجان داخل مجلس النواب، واختيار مرشح الحزب لوكالة المجلس، وكذلك تحديد زعيم الأغلبية للحزب.

ويعقد الاجتماع قبل ساعات من الجلسة الإجرائية الأولى لمجلس النواب، التي يترأسها أكبر الأعضاء سنًا ويعاونه أصغرهم، حيث يؤدي النواب اليمين الدستورية، يليها انتخاب رئيس المجلس والوكيلين وفقًا للإجراءات الدستورية واللائحية المنظمة لعمل البرلمان.

ترسيخ الاستقرار السياسي

ويعكس الاجتماع حرص حزب مستقبل وطن على توحيد الرؤى بين نوابه في المجلسين، وتعزيز التنسيق خلال الاستحقاقات البرلمانية المهمة، بما يسهم في دعم الأداء التشريعي والرقابي، وترسيخ الاستقرار السياسي، ودعم مسار الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة وتلبية تطلعات المواطنين.

 ومن المقرر أن يناقش الاجتماع أجندة العمل في الفترة المقبلة سواء  في مجلس النواب، أو مجلس الشيوخ، فضلًا عن التطرق لما تعرض له الحزب من انتقادات الفترة الأخيرة، وخسارته عددا من المقاعد الفردية.

ويتناول الاجتماع التنسيقي انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد، والتوافق بشأن التصويت للمرشحين المحتملين، وكذلك ما يتعلق بانتخابات الوكيلين، لاسيما وأنه في حال عدم الدفع بالمستشار أحمد سعد الدين، لمنصب رئيس المجلس، فسيكون المرشح لمنصب الوكيل الأول.

تم نسخ الرابط