عاجل

جدل صور وزير الأوقاف في مسجد السيدة زينب.. أزهري: شهادة نجاح شعبية (خاص)

مسجد السيدة زينب
مسجد السيدة زينب رضي الله عنها

حالة من الجدل سببتها صور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري على مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، ووسط الاستياء الشديد كان للدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم الوزارة بيانها لسبب تواجدها. 

استياء من صور وزير الأوقاف في مسجد السيدة زينب

الاعتراض على صور وزير الأوقاف كان في طليعته الكاتب إبراهيم عيسى، الذي قال: «ننتظر أمرًا فوريًا من دكتور مصطفي مدبولي برفع صور وزير الأوقاف من علي واجهة وأسوار مسجد السيدة زينب». 

وشدد:  «هذا تصرف عجيب ومعيب ولايجب أن تسمح الدولة باستخدام مساجد الله للدعاية والنفاق لوزير حتي لو كانت عمامة فوق رأسه». 

من جانبه قال الدكتور علي الأزهري عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر إن الغيرة على بيوت الله، والتي عبر عنها عمرو أديب وغيره، هي قيمة محل تقدير؛ فالمساجد بالفعل لها قدسية خاصة تنأى بها عن أي مظاهر قد تُفهم كدعاية شخصية.

التمييز بين "التوجه الرسمي" و"المبادرات الشعبية"

وتابع في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «الصورة لم تضعها وزارة الأوقاف كبروتوكول رسمي، ولم تُنفق عليها من أموال الوزارة، بل هي مبادرة عفوية من "محبين ورواد" ارتبطوا وجدانيًا وعلميًا بشخص الدكتور أسامة الأزهري. في الثقافة المصرية، التعبير عن المحبة بالصور هو "لغة شكر" شعبية بسيطة، لا تحمل أبعاداً سياسية أو دعائية منظمة».

الجوهر يغلب المظهر

وأضاف: مسجد السيدة زينب شهد طفرة معمارية وروحية كبرى؛ والتركيز على "ملصق" وضعه محبون قد يغفل الإنجاز الضخم في "جوهر" العمل الدعوي والتطويري. موضحا أن الوزير في النهاية هو ابن هذه المؤسسة الدينية، ورؤية صورته من قبل رواد المسجد تعكس حالة من الارتياح والقبول الشعبي للمنهج الذي يمثله، وهي حالة "تلاحم" إيجابية بين المسؤول والجمهور.

المرونة والاحتواء

وشدد على أن الصورة تعبر عن فرحة بالتجديد الذي حدث في المسجد، والمحبون أرادوا الاحتفاء بالافتتاح وبالتطوير، وهي حالة مؤقتة مرتبطة بحدث معين (الافتتاح والتجديد)، وليست تغييرًا في هوية المسجد أو محاولة لفرض شخصنة المؤسسة.

ووجه حديثه لعمرو أديب قائلا: «أستاذ عمرو: بدلاً من اعتبارها "دعاية"، يمكن اعتبارها "شهادة نجاح شعبية"؛ فالمواطن البسيط لا يعلق صورة مسؤول إلا إذا شعر بلمسة حقيقية في واقع حياته الدينية والمكانية. ومن باب الحكمة، يمكن استيعاب هذه المشاعر دون إخراجها من سياقها العفوي».

تم نسخ الرابط