قبل إعلان ترامب.. حماس تستعد لتسليم المؤسسات في غزة للجنة تكنوقراط فلسطينية
وجهت حركة حماس، مع ترقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الأيام المقبلة، عن أعضاء مجلس السلام في غزة، بتسليم المؤسسات الحكومية في القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية.
القرار النهائي بتسليم الإدارة يعكس استعداد الحركة للتعاون مع مجلس السلام
وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إن الحركة أصدرت توجيهات للجهات الحكومية بالاستعداد لتسليم المؤسسات إلى اللجنة، مؤكدًا أن هناك قرارًا واضحًا ونهائيًا بهذا الخصوص.

تقويض اتفاق غزة
وفي سياق متصل، أوضح مسؤول في حماس لوكالة رويترز، أن الحركة حثت الوسطاء على التدخل لوقف أعمال القتل الإسرائيلية اليومية التي تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت حدة القتال قد خفت إلى حد كبير منذ موافقة إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بعد عامين من الحرب بين الطرفين، إلا أنها لم تتوقف تمامًا، إذ قتل أكثر من 440 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة، منذ بدء سريان الهدنة.
ويتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي قريبًا عن أعضاء مجلس السلام، الهيئة الانتقالية التي ستشرف على لجنة إدارة غزة، بالإضافة إلى الكشف عن أسماء لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بالإدارة اليومية للقطاع.

نيكولاي ملادينوف مرشح لمنصب المنسق الدولي لمجلس السلام
كما رجح مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن يعين الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف في منصب منسق دولي لمجلس السلام في غزة، رغم أن ترامب لم يؤكد رسميًا هذا التعيين بعد.
ويتمتع ملادينوف بخبرة واسعة في المنطقة، حيث شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020.
مجلس السلام يضم 15 قائدًا عالميًا للإشراف على إعادة إعمار غزة
وفقًا للتقرير، سيترأس ترامب المجلس بنفسه، وسيضم نحو 15 من قادة العالم لمتابعة تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة، والإشراف على جهود إعادة إعمار القطاع.

وكشف مصدر مطلع أن الإدارة الأمريكية بدأت توجيه دعوات لدول رئيسية للانضمام إلى المجلس، مع توقع مشاركة دول عربية وأوروبية وإقليمية.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الخطة ما زالت قيد التطوير وقد تخضع للتغيير تبعًا لأولويات السياسة الخارجية لترامب، ومن بينها ملفات فنزويلا ومفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا.



