اجتماع تنظيمي لأمانة المحامين بحزب العدل لوضع خطة عمل ربع سنوية
عقدت أمانة المحامين المركزية بحزب العدل اجتماعاً تنظيمياً، بحضور نخبة من قيادات الأمانة ، وذلك لرسم خارطة طريق العمل خلال الربع الأول من عام 2026، واعتماد الهياكل التنظيمية الجديدة للجان التنفيذية.
شهد الاجتماع استعراضاً دقيقاً لخطة العمل المقبلة، مع التركيز على استكمال بناء الأمانة الجغرافية ومتابعة تشكيل هيئة المكتب، لضمان تفعيل دور الحزب النقابي والقانوني في مختلف المحافظات. ترأس الاجتماع الدكتور محمود الجهيني، أمين أمانة المحامين المركزية، وبمشاركة فاعلة من قيادات الأمانة:
الأستاذ أحمد كمال (أمين مساعد الأمانة المركزية).
الأستاذ إبراهيم شحاتة (أمين أمانة الإسكندرية).
الأستاذ أسامة خريبة (أمين أمانة الشرقية).
الأستاذ أبو بكر سعيد والأستاذة أسماء موافي (أعضاء هيئة المكتب).
وأعلنت الأمانة خلال الاجتماع عن فتح باب التدريب وتنمية المهارات القانونية خلال الفترة القادمة، وذلك ضمن رؤية الحزب لإعداد جيل جديد من المحامين المهنيين المسلحين بالخبرة العملية والقدرات القانونية المتميزة
حزب العدل يستقبل القياديين الإريتريين
ومن جانب أخر،استقبل حزب العدل مؤخرًا القياديين الإريتريين السياسين الدكتور محمد علي شيا والدكتور صابر رباط، بحضور الدكتور أحمد السيد، رئيس مكتب العلاقات الخارجية بالحزب، والكاتبة الصحفية راندا خالد، مسؤولة الشؤون الأفريقية بمكتب العلاقات الخارجية بالحزب.
صرّح الدكتور أحمد السيد بأن هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز قنوات التواصل مع القوى السياسية في منطقة القرن الأفريقي، مؤكدًا أن الحوار المفتوح والبنّاء مع القيادات المعارضة يمثل منصة لتبادل الخبرات ومناقشة سبل دعم الحلول السلمية للتحديات السياسية الراهنة، بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي والتنمية في المنطقة.
استراتيجية حزب العدل لتوسيع شبكاته الإقليمية وتعزيز التفاهم مع القيادات السياسية
وأضاف أن حزب العدل يحرص على أن تكون هذه اللقاءات محطة علمية وسياسية لمناقشة أهم القضايا الأفريقية الحيوية.
من جانبها، أوضحت راندا خالد أن اللقاء يندرج ضمن استراتيجية حزب العدل لتوسيع شبكاته الإقليمية وتعزيز التفاهم مع القيادات السياسية، بما يتيح تبادل الرؤى حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمس شعوب المنطقة.
وأشارت إلى أن هذا النوع من الحوارات يسهم في ترسيخ مبادئ الشفافية والحوار البنّاء بين الأحزاب السياسية الإقليمية، ويفتح المجال أمام تطوير أفكار ومبادرات مشتركة.

