الرئيس الفنزويلي مادورو من محبسه في نيويورك: أنا بخير نحن مقاتلون
طمأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الأحد، شعبه ومحبيه، وقال أنه بخير في السجن الأمريكي في نيويورك.
قال مادورو: “أنا بخير، نحن مقاتلون”.
ويقبع مادورو في سجن بنيويورك بانتظار محاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات، وذلك بعد مداهمة أمريكية الأسبوع الماضي أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته فلوريس.
جندي فنزويلي يكشف تفاصيل السلاح المرعب الذي استخدمته واشنطن لاعتقال مادورو
في سياق آخر، كشف أحد الحراس المقربين من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عن تفاصيل صادمة حول الغارة التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية يوم 3 يناير، بهدف اعتقال الزعيم الفنزويلي، مشيرًا إلى استخدام سلاح غير معروف أدى إلى استسلام جنود الجيش الفنزويلي وإصابتهم بحالات نزيف من الأنف وتقيؤ دموي.
ونشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تفاصيل العملية عبر حسابها على منصة "إكس"، معلقة بالقول: "توقف عما تفعله واقرأ هذا".
تفاصيل صادمة
ووصف الحارس في مقابلة صحفية كيف تمكنت القوات الأمريكية من القضاء على مئات المقاتلين دون أن يسقط أي جندي أمريكي واحد، باستخدام تكنولوجيا غير مسبوقة لم يرى مثلها من قبل.
وقال الحارس: "كنا في حالة تأهب، وفجأة توقفت أنظمة الرادار لدينا عن العمل بشكل كامل، ثم رأينا عشرات الطائرات المسيرة تحلق فوق مواقعنا، ولم نكن نعرف كيف نتصرف".
وأضاف: "ظهرت لاحقًا نحو 8 مروحيات أنزلت حوالي 20 جنديًا أمريكيًا فقط، لكنهم كانوا مجهزين بأسلحة أكثر فتكًا من أي شيء جربناه من قبل، بتقنيات عالية جدًا".

وتابع الحارس وصف تأثير السلاح: "أطلقوا شيئًا غريبًا أشبه بموجة صوتية قوية جدًا، فجأة شعرت وكأن رأسي سينفجر، بدأت جميعنا ننزف من الأنوف، وتقيأ بعضنا دمًا، وسقطنا عاجزين عن الحركة".
خسائر الفنزويليين
وأعلنت وزارة الداخلية الفنزويلية مقتل نحو 100 من قوات الأمن خلال الغارة، بينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كان السلاح المجهول سببًا مباشرًا في هذه الوفيات.
واختتم الحارس بالقول: "هؤلاء العشرون الرجل فقط، دون أي خسارة بين صفوفهم، تمكنوا من قتل المئات منا، لم يكن لدينا أي وسيلة لمنافسة تقنيتهم أو أسلحتهم، ما حدث أحدث صدمة كبيرة في أمريكا اللاتينية، والجميع يتحدث عنه، ولن يمر هذا الحدث مرور الكرام على المنطقة بأكملها".

قدرة السلاح الغامض
من جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصدر استخباراتي سابق قوله إن الجيش الأمريكي يمتلك منذ سنوات أسلحة تعمل بالطاقة الموجهة، تعتمد على طاقة مركزة مثل الموجات الدقيقة أو أشعة الليزر لتعطيل الأهداف.
وأضاف المصدر: "قد تكون هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الأسلحة في ميدان القتال، وهي قادرة على التسبب بأعراض مثل النزيف، العجز عن الحركة أو العمل، والشعور بالألم والحرقان".



