عاجل

وزارة البيئة تعلن بدء غلق مقلب قمامة العبور وتحويله إلى مسطح أخضر آمن

مقلب قمامة العبور
مقلب قمامة العبور

أعلن ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات بوزارة البيئة، عن بدء تنفيذ خطة الغلق التدريجي لمقلب قمامة العبور اعتبارًا من شهر أبريل المقبل، مع إيقاف استقبال أي مخلفات جديدة بشكل كامل.


وأوضح ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات بوزارة البيئة، خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة متكاملة لمعالجة أحد أكثر المواقع البيئية خطورة، والذي يمتد على مساحة تقدر بنحو 130 فدانا.

غلق نهائي بحلول 2027

وأكد رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات أن الخطة تستهدف الإغلاق النهائي والكامل للمقلب بحلول عام 2027، بعد سنوات طويلة من التراكمات البيئية والصحية.


وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار جهود وزارة البيئة للحد من المخاطر الناتجة عن المقالب العشوائية وتحسين جودة الحياة للمناطق المحيطة.

مدينة متكاملة لتدوير المخلفات

وكشف ياسر عبد الله عن تخصيص موقع بديل جنوب المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، على مساحة تصل إلى 1228 فدانًا، ليكون مدينة متكاملة لتدوير جميع أنواع المخلفات.

وأوضح أن المشروع يشمل مخلفات الهدم والبناء والمخلفات الصناعية، ويعتمد على إنشاء مصانع حديثة لتحويل المخلفات إلى سماد عضوي ووقود بديل يستخدم في صناعة الأسمنت.

قيمة اقتصادية ومنع العشوائيات

وأشار إلى أن المشروع الجديد يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال تعظيم الاستفادة من المخلفات، إلى جانب القضاء على ظاهرة المقالب العشوائية، وأكد أن المدينة ستعمل وفق منظومة متكاملة تضمن الاستدامة البيئية والاقتصادية على المدى الطويل.

توليد الطاقة من المقالب المغلقة

وتطرق رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات إلى تجربة ناجحة بمقلب السلام، الذي تم إغلاقه وتحويله إلى مسطح أخضر آمن، 
وأوضح أنه جرى تركيب مواسير لسحب الغازات الناتجة عن المخلفات واستخدامها في توليد الكهرباء وربطها بالشبكة القومية.

تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار

وأضاف أن هذه الآلية تمثل حافزا قويا لشركات القطاع الخاص للمشاركة في مشروعات غلق وتأهيل المقالب، مشيراً إلى أن ذلك يتم وفق معايير بيئية واستثمارية دقيقة تضمن تحقيق الاستدامة وتعظيم العائد الاقتصادي.

دور تنظيمي ورقابي للجهاز

وشدد ياسر عبد الله على أن دور الجهاز يتركز في التخطيط والتنظيم والرقابة، لضمان التزام جميع الجهات بالمعايير البيئية العالمية، موضحاً، أن الجهاز يعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى مستويات الأمان البيئي.

تحويل المقالب الخطرة لمساحات آمنة

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى الجهود الجارية لتحويل المواقع شديدة الخطورة، مثل مقلب أبو زعبل، إلى مناطق آمنة ومساحات خضراء، وأكد أن هذه المشروعات تنفذ بالتعاون مع القطاع الخاص، في إطار التوجه نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة. 

تم نسخ الرابط