أمطار وأمواج 5 أمتار.. الإسكندرية ترفع حالة الطوارئ بسبب «نوة الفيضة الكبرى»
أكد المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، أن نوة الفيضة الكبرى بدأت هذا العام بشكل مبكر يوم 8 يناير، أي قبل موعدها المعتاد بـ 4 أيام، مرجعا ذلك إلى التغيرات المناخية.
نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية
وأوضح قنديل في مداخلة هاتفية عبر القناة «الأولى المصرية»، أن الشركة استعدت بنشر 150 سيارة ومعدة في كافة أرجاء المحافظة، مع التركيز على المناطق الساخنة والمنخفضة لضمان السيولة المرورية ومنع أي تجمعات للمياه التي كانت بسبب الأمطار الغزيرة والارتفاع الملحوظ في أمواج البحر الذي وصل إلى 5.5 متر، مما أدى إلى خروج المياه في بعض مناطق الكورنيش.
نجاح استراتيجية الأمطار
وأشار رئيس الشركة إلى النجاح الكبير الذي حققته استراتيجية إدارة الأمطار في مرحلتيها الأولى والثانية، والتي شملت طريق الكورنيش ومنطقة سموحة، مؤكدا عدم رصد أي تجمعات مياه تعيق الحركة في تلك المناطق، مضيفا: «نعمل حاليا على استكمال الاستراتيجية في طريق أبو قير الحيوي، وبانتهاء هذا المحور سنكون قد غطينا 70% من الإسكندرية، مما يمهد الطريق لجمع مياه الأمطار وإعادة تدويرها للاستفادة منها».
تواصل دائم ووعي شعبي
وفي إطار الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، شدد المهندس سامي قنديل على أن الخط الساخن للشركة (175) متاح على مدار 24 ساعة لتلقي البلاغات والتحرك الفوري لأقرب سيارة شفط، مشيدا بوعي المواطن السكندري الذي يساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على شنايش الأمطار وضمان كفاءتها، مؤكدا أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين هو السر وراء اختفاء مشاهد غرق الإسكندرية التي كانت تتكرر في السنوات الماضية.
من المتوقع أن تستمر النوة الحالية لمدة 6 أيام، مع توقعات بهدوء نسبي قبل عودة التقلبات الجوية مرة أخرى منتصف الأسبوع المقبل.
وفي سياق متصل، وجّه الشيخ محمد سعد العش، مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، حزمة من التوجيهات العاجلة إلى مديري الإدارات الفرعية والأئمة والعاملين بالمساجد في ضوء ما تشهده محافظة الإسكندرية من تقلبات جوية حادة، واستعدادات مكثفة لاستقبال نوة الفيضة الكبرى، مؤكدًا علي ضرورة الجاهزية الكاملة حفاظًا على بيوت الله وروادها.
توجيهات مدير أوقاف الإسكندرية في ظل تقلبات الطقس
وأكد العش على ضرورة المرور الفوري والدقيق على أسطح المساجد وملحقاتها، والتأكد من سلامتها التامة، وخلوها من أي مخلفات أو عوائق قد تعوق تصريف مياه الأمطار.



