تقدير عالمي للمتحف المصري الكبير.. كاتب سياسي يشيد بكلمات "موتوهارو أريمورا"
أشاد الكاتب السياسي عبدالحميد أحمد بتصريحات عالم المصريات الياباني "موتوهارو أريمورا"، والذي تحدث بها عن المتحف المصري الكبير ووصفه بأنه أعظم متحف للآثار المصرية القديمة.
وأكد عبدالحميد أنه سعيدًا بتصريحات "موتوهارو أريمورا" مُتمنيًا ان حديثه عن المتحف المصري الكبير تجوب العالم ليعرف الجميع عظمة وتاريخ مصر.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" قائلًا: فخور ومبسوط بالبوست اللي كتبه عالم المصريات الياباني موتوهارو أريمورا، أستاذ في جامعة واسيدا والمتخصص في الآثار المصرية القديمة، الراجل قال بالبوست أنا عادة بتجنب أقول (الأفضل في العالم)، لكن المتحف المصري الكبير هو أعظم متحف للآثار المصرية القديمة بلا شك، كلامة أسعدني أتمني البوست بتاعه يلف العالم.
وفي وقت سابق قام بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان ، بزيارة المتحف المصري الكبير، في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية، حيث اطلع على ما يزخر به المتحف من مقتنيات أثرية نادرة تجسد عراقة الحضارة المصرية وإسهاماتها التاريخية في مسيرة الإنسانية.
واطلع وزير خارجية سلطنة عمان خلال الجولة على عدد من القطع الأثرية البارزة، من بينها تمثال الملك رمسيس الثاني، ومجموعة الملك توت عنخ آمون الشهيرة، ومراكب الشمس للملك خوفو، إلى جانب آثار تعود إلى عصور الدولة القديمة والوسطى، والتي تعكس تطور الفن والعمارة والفكر في الحضارة المصرية القديمة.
زيارة وزير خارجية عمان للمتحف المصري الكبير
واستمع الوزير العماني إلى شرح واف حول أقسام المتحف ومحتوياته، وما يضمه من معروضات توثق مختلف الحقب التاريخية للحضارة المصرية، إلى جانب الجهود المبذولة في توظيف أحدث أساليب العرض المتحفي.
وأشاد الوزير العماني بالدور الثقافي والحضاري الذي يضطلع به المتحف في إبراز الإرث التاريخي لجمهورية مصر العربية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية، بما يسهم في توطيد أواصر التكامل الحضاري والتبادل المعرفي بين البلدين الشقيقين.
وصرح في صفحتة على الأنستجرام بأن زيارة المتحف المصري الكبير في القاهرة، الصرح الذي يجسد عراقة التاريخ المصري وإسهاماته في الحضارة الإنسانية.
ويضم كنوزاً أثرية فريدة، ومقتنيات تعود للفراعنة وملوك عظام، مع تطور متقدم في أساليب العرض، لصيانة الإرث الثقافي للأجيال القادمة.