منافس مادورو يطالب الاعتراف بفوزه في انتخابات رئاسة فنزويلا 2024
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن المعارض الفنزويلي غونزاليس أوروتيا طالب بالاعتراف بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي تم إجراءها عام 2024، مؤكدًا أن النتائج تعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب الفنزويلي.
وأوضح أوروتيا أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة شابتها تجاوزات، معتبرًا أن الإقرار بفوزه يعد خطوة محورية لإعادة المسار الديمقراطي إلى فنزويلا.
وأشار غونزاليس أوروتيا إلى أن تجاهل نتائج الانتخابات من شأنه تعميق الأزمة السياسية في البلاد، داعيًا المجتمع الدولي إلى مساندة خيار التداول السلمي للسلطة واحترام أصوات الناخبين.
كما شدد على أهمية حصول فوزه على اعتراف دولي، معتبرًا أن ذلك قد يسهم في تهدئة الأوضاع ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة في المشهد السياسي الفنزويلي.

رئيسة فنزويلا المؤقتة: لسنا خاضعين للولايات المتحدة
وفي وقت سابق أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز، يوم أمس الخميس، أن فنزويلا ليست خاضعة للولايات المتحدة، وذلك عقب إطاحة واشنطن بالرئيس المخلوع نيكولاس مادورو في الثالث من يناير.
وقالت رودريجيز، خلال مراسم تكريم الضحايا الذين سقطوا جراء الهجوم الأمريكي على كراكاس، إن بلادها ليست تابعة ولا خاضعة.
رودريجيز تزعم ولاءها لمادورو
وزعمت رودرويجيز ولاءها للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو الذي وصفته بأنه مختطف، مضيفة : "هنا لم يستسلم أحد، بل كان هناك قتال.. قتال من أجل هذا الوطن".

عملية الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال مادورو
وأسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص، حيث كانت وزارة الداخلية الفنزويلية قد أعلنت، يوم الأربعاء، إصابة الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال الهجوم الأمريكي، إضافة إلى سقوط عشرات الضحايا، من بينهم مدنيون.
وقال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، في برنامجه الأسبوعي على التلفزيون الرسمي، إن سيليا فلوريس أصيبت في رأسها وتلقت ضربة في جسدها، فيما أُصيب الرئيس مادورو في ساقه، مشيرًا إلى أن حالتهما الصحية تشهد تحسنًا.
وأضاف كابيو: "حتى هذه اللحظة، أؤكد أن عدد القتلى بلغ 100 شخص، إضافة إلى عدد مماثل من الجرحى، وكان الهجوم الذي استهدف بلدنا مروعًا".



