شومان يلتقي ذوي الهمم بالجامع الأزهر.. ويؤكد أهمية رفع الوعي بلغة الإشارة
التقى الدكتور عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، والأمين العام لهيئة كبار العلماء، بالوعاظ والواعظات، أثناء التدريب العملي مع ذوي الهمم بالجامع الأزهر، بحضور د. إلهام شاهين، الأمين العام المساعد لشؤون الواعظات، بمجمع البحوث الإسلامية، مؤكداً أهمية دمج ذوي الهمم في الخطاب الديني، وتطوير أدوات الدعوة بلغة الإشارة.
شومان يلتقي ذوي الهمم بالجامع الأزهر
واستجاب د. شومان لرجاء ذوي الهمم، بحضور صلاة الجمعة في مكان مخصص لهم، وتوفير مترجم لخطبة الجمعة، وجاري التنسيق لذلك.
يأتي اللقاء على هامش المبادرة النوعية لتأهيل وإعداد الدعاة والوعاظ على استخدام لغة الإشارة، التي تنفذها المنظمة، بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة أركان للتنمية المستدامة، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر، أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز التواصل الفعّال مع ذوي الهمم، ودعم الدمج الاجتماعي، وتمكين كافة فئات المجتمع، ورفع الوعي بثقافة لغة الإشارة، ودورها الحيوي في الحياة اليومية، وبناء مجتمع أكثر شمولًا.
شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م
هنَّأ فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطَّيب، شيخ الأزهر الشريف، العالِم الجليل فضيلة أ. د. محمد أبو موسى، أستاذ البلاغة المتفرِّغ بجامعة الأزهر، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر؛ بمناسبة فوزه -الأربعاء- بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م، تقديرًا لجهوده الكبيرة في خدمة اللغة العربيَّة وبلاغتها وتراثها؛ حيث ألَّف أكثر من 30 كتابًا علميًّا رصينًا، تعد من أهم المراجع العلمية المعاصرة في هذا المجال، إضافة إلى عقد مئات المجالس العلمية في رحاب الجامع الأزهر الشريف لشرح كتب التراث للطلاب المصريين والوافدين.
وأكَّد شيخ الأزهر أنَّ تكريم العلامة محمد أبو موسى بهذه الجائزة إنما يعكس المكانة العلميَّة الرفيعة التي يحظى بها فضيلته، ويجسِّد قيمة عطائه العلمي الجاد في خدمة علوم الإسلام، مشيرًا إلى أنَّ فضيلته قدَّم نموذجًا متميزًا في الجمع بين عمق الفهم، ودقَّة المنهج، ورصانة البيان، وأسهم بعلمه وجهده في ربط أجيال من الطلاب بتراثهم العلمي الأصيل، داعيًا الله تعالى أن يبارك في علمه وعطائه، وأن يديم نفعه للأزهر الشَّريف وللأمة الإسلاميَّة.
وتُعد جائزة الملك فيصل، التي تمنحها مؤسسة الملك فيصل الخيريَّة منذ عام 1979م، من أبرز الجوائز العالمية التي تُعنى بتكريم العلماء والمفكِّرين تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة الإسلام والبشرية، وترسيخ القيم العلمية والإنسانيَّة، وإثراء الفكر الإنساني.




