عاجل.. سوريا تعتقل القائد العسكري لـ"ولاية الشام" التابعة لتنظيم داعش
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، يوم الجمعة، أن قوات وزارة الداخلية، بالتنسيق مع مديرية المخابرات العامة، ألقت القبض على القائد العسكري لـ"ولاية الشام" التابعة لتنظيم داعش في عملية أمنية مشتركة.
قال خطاب في منشور على منصة إكس إن العملية تُظهر تصميم سوريا على مكافحة الإرهاب وتؤكد الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار على الصعيد الوطني.
في عمليات مشتركة سابقة، ألقت قوات وزارة الداخلية القبض على اثنين من قادة تنظيم داعش في المحافظات، وقضت على قائد آخر في الأشهر الأخيرة.
الداخلية السورية: داعش كان ينوي تنفيذ هجمات في احتفالات العام الجديد 2026
في سياق آخر، كانت قد أعلنت وزارة الداخلية السورية، إحباط مخطط لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) كان يهدف إلى تنفيذ هجمات انتحارية تستهدف احتفالات العام الجديد 2026 في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب.
قالت الوزارة، على قناتها على تليجرام، أن “بطولات قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب أفشلت مخططا إرهابيا خطيرا لتنظيم داعش خلال احتفالات رأس السنة، حيث ارتقى أحدهم شهيدا، وأصيب اثنان أثناء التصدي للعملية الانتحارية”.
وأكدت الخارجية السورية: "ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش، وبناءً على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، توافرت معلومات حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية".
وأضافت الوزارة: "في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت الوزارة إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة".
وأشارت الخارجية السورية إلى أنه "خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقاً أنه ينتمي لتنظيم داعش، وأثناء محاولته التحقق من وضعه، أقدم الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله".
وشددت الوزارة على أن "هذه الروح البطولية التي تحلّى بها العناصر كانت عاملاً حاسماً في إفشال المخطط الإرهابي الخطير الذي أراد استهداف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة".



