قادر على قصف لندن في 8 دقائق.. روسيا تقصف أوكرانيا بصاروخ "أوريشنيك" النووي
أكدت روسيا أن الرئيس فلاديمير بوتين أطلق صاروخه النووي "أوريشنيك" الذي تبلغ سرعته 8000 ميل في الساعة، في غارة على مشارف مدينة لفيف الأوكرانية.
ويُعتقد أن الهجوم المُهدد، الذي وقع على بُعد 40 ميلا من أراضي حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في بولندا، كان يستهدف أكبر منشأة لتخزين الغاز تحت الأرض في أوروبا، وكانت الدعاية الروسية قد تفاخرت سابقا بأن الصاروخ قادر على ضرب لندن في غضون ثماني دقائق فقط من إطلاقه.

روسيا تقصف أوكرانيا بصاروخ "أوريشنيك" النووي
قال الجيش الروسي يوم الجمعة إنه أطلق صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي على هدف في أوكرانيا كجزء مما وصفه بأنه ضربة ليلية واسعة النطاق على منشآت الطاقة ومواقع تصنيع الطائرات بدون طيار هناك.
وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إن الضربة جاءت ردا على محاولة شن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على أحد مساكن الرئيس فلاديمير بوتين.
أُطلق صاروخ أوريشنيك من منطقة أستراخان، في عمق روسيا ، واستغرق أقل من 15 دقيقة لينفجر فوق لفيف، مما أدى إلى ظهور وابل مميز من الومضات الساطعة التي حولت سماء الليل إلى اللون الوردي المحمر.
أثارت السرعة غير العادية في البداية تكهنات على الإنترنت بأن روسيا استخدمت سلاحًا باليستيًا من نوع أوريشنيك، لكن المحققين الأوكرانيين يقولون إن تأكيد السلاح المستخدم لن يكون ممكنًا إلا بعد تحليل الحطام.

ومع ذلك، اعترفت وزارة الدفاع الروسية باستخدام نظام أوريشنيك، زاعمة أن ذلك كان ردًا على محاولة أوكرانية لاغتيال بوتين بضربة على قصره في فالداي بمنطقة نوفجورود.
في المقابل، تؤكد أجهزة الاستخبارات الغربية وأوكرانيا بشدة أنه لم يكن هناك مثل هذا الهجوم.
وقالت وزارة الدفاع في موسكو: "ردا على الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف على مقر إقامة رئيس الاتحاد الروسي في منطقة نوفغورود، والذي وقع ليلة 29 ديسمبر 2025، شنت القوات المسلحة الروسية ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى، برية وبحرية، بما في ذلك نظام صواريخ أوريشنيك متوسطة المدى أرضية متنقلة، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار، ضد أهداف حيوية في أوكرانيا".
وأضافت: "لقد تحققت أهداف الإضراب، لقد تم استهداف مرافق إنتاج [الطائرات بدون طيار] المستخدمة في الهجوم الإرهابي، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني".
وتابعت: "لن تمر أي أعمال إرهابية يقوم بها النظام الأوكراني الإجرامي دون رد".

ليست المرة الأولى
كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي يتم فيها استخدامها في حالة غضب، وكانت المرة الأولى في دنيبرو عام 2024 عندما تم نشرها بدون رأس حربي في حيلة لترويع السكان.
يتمركز نظام أوريشنيك "الذي لا يمكن إيقافه" الآن بالقرب من أوكرانيا وأراضي الناتو في بيلاروسيان لكن هذه الضربة جاءت من ميدان اختبار الصواريخ كابوستين يار في منطقة أسترافان، وربما استغرقت أقل من سبع دقائق لقطع مسافة 900 ميل للوصول إلى هدفها.
تفاخرت قناة "وار غونزو" الروسية الموالية لبوتين قائلة: "كانت قوة الانفجارات عظيمة لدرجة أن سكان المنطقة بأكملها شعروا بها".
في العاصمة الأوكرانية كييف، قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 19 آخرون بجروح في غارات استمرت ست ساعات، وفي كريفي ريه، تم "تقسيم" أحد العقارات السكنية إلى نصفين في هجوم صاروخي باليستي.
وبلغ عدد الضحايا 23 شخصا، بينهم ستة أطفال، وقُتلت امرأة واحدة.



