منال رستم: والدتي اعتبرت تسلقي للجبال من «رابع المستحيلات» بسبب الخوف
كشفت متسلقة الجبال المصرية العالمية، منال رستم، عن كواليس تحول مسار حياتها المهنية من الصيدلة إلى احتراف تسلق القمم العالمية، مؤكدة أن قرار تغيير وضيفتها اتخذته وهي في سن الـ36.
تحول مسار حياتها المهنية
قالت منال رستم خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «دي إم سي» مع الإعلامية سناء منصور، إنها وصلت لسن الـ 36 وشعرت بأنها أمام خيار مصيري، فإما الاستمرار في مهنة الصيدلة أو السعي وراء شغفها، مضيفة: «درست الكوتشينج وبدأت في صناعة المحتوى الرياضي لحد ما بقى يطلع أرباح من مواقع التواصل الاجتماعي لتمويل رحلاتي».
موقف الأهل ما بين رعب الأم وقبول الأب
وعن رد فعل أسرتها، أوضحت رستم أن والدها كان داعما لها، بينما كانت والدتها ترى الأمر من «رابع المستحيلات» بسبب خوفها الفطري عليها، متابعة: «الموضوع خد وقت طويل جدا عشان يتقبلوا فكرة نومي في الجبال، ووالدتي حتى الآن تتوقع دائما الأسوأ، خصوصا ان ممكن الأكسجين ينقص في المرتفعات».
الحلم يحتاج قلب قوي
وفي سياق متصل، قالت منال: «كنت دايما مؤمنة إن الحلم مش محتاج أجنحة، بس محتاج قلب قوي.. أنا ماخدتش الطريق ده عشان الشهرة، أخدته عشان روح المغامرة والإحساس بالتحدي».
وأضافت أن القوة الحقيقية تأتي من التغلب على الصوت الداخلي الذي يحاول إحباطك، مؤكدة: «اللي يقدر يواجه الجبل بظروفه وقسوته، يقدر يواجه أي تحدي في حياته».
البدايات.. من الكويت للجري
وعن طفولتها، تابعت منال رستم: «أنا اتولدت وعشت في الكويت، ومن وأنا عندي 8 سنين وبدأت أمارس الرياضة، من ركوب العجل للباتيناج والسباحة.. ووالدي كان دايما يشجعني، وكنت دايما بشارك في سباقات المدرسة لمسافات 100 و400 و800 متر، وده اللي خلايا أعشق الجري».
الصيدلة مقابل الشغف
ولفتت إلى أنه رغم تفوقها الأكاديمي ودخولها كلية الصيدلة وممارسة المهنة، الإ أنه: «مفيش علاقة مباشرة بين الصيدلة وتسلق الجبال، بس في فرق بين المسار المهني والشغف.. وشغفي هو الطبيعة والمغامرة، وقررت أحول الشغف ده لشغل، عشان لما تعمل اللي بتحبه مش هتحس إنك اشتغلت يوم في حياتك».



