من عين شمس إلى إمبابة.. منى خليل تكشف نتائج حملة تطعيم كلاب الشوارع| خاص
أطلق الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ثاني الحملات المشتركة بمنطقة إمبابة، في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة الهادفة للقضاء على مرض السعار بحلول عام 2030، من خلال الاعتماد على أساليب علمية وإنسانية في التعامل مع الكلاب الضالة.
وأكدت منى خليل، رئيس الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، أن الحملة نجحت في تحصين نحو 223 كلبًا حرًا ضد مرض السعار، وجار حصر أعداد الكلاب التي تم نقلها إلى مقرات "الشلاتر" التابعة للاتحاد النوعي لجمعيات الرفق بالحيوان لإجراء عمليات التعقيم الجراحي، تمهيدًا لإعادة إطلاقها في بيئتها الأصلية لضمان التوازن البيئي ومنع دخول حيوانات غير محصنة للمنطقة.
وأشارت إلى أولى الحملات المشتركة بمنطقة عين شمس والتي اسفرت عن تطعيم 293 كلب وتعقيم 25 آخرين، موضحةً أن كل الإجراءات تتم وفق أعلى معايير الرعاية البيطرية لتجنب أي مضاعفات للحيوانات.
استهداف المناطق الأعلى شكاوى
وأوضحت "خليل" في تصريح لموقع "نيوز رووم" أن اختيار المناطق يتم بناءً على الكثافات العددية التي كشفت عنها إحصاءات الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إضافة إلى إحصاءات الشكاوى وحالات العقر الواردة من وزارة الصحة.
وأضافت أن منطقتي عين شمس وإمبابة من بين المناطق المدرجة ضمن هذه الإحصاءات، مؤكدةً أنه سيتم العودة إليهما مرة أخرى، بهدف تغطية أكبر عدد ممكن من حالات التطعيم، إلى جانب تنفيذ ما يمكن من أعمال التعقيم؛ وذلك لضمان توجيه الجهود إلى الأماكن الأكثر احتياجًا.
خطة توسع لتغطية مناطق جديدة
وأشارت رئيس الاتحاد إلى أن التعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية يسهم في تعظيم نتائج الحملات وتحقيق أثر فعلي على أرض الواقع، مضيفًا أن هناك خطة لتوسيع نطاق الحملات خلال الفترة المقبلة لتشمل مناطق أخرى وفق جدول زمني مدروس، بهدف الوصول إلى تغطية شاملة تسهم في تحقيق الهدف القومي بالقضاء على مرض السعار.
وتأتي هذه الجهود ضمن توجه الدولة لتبني حلول مستدامة لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة، تحقق التوازن بين متطلبات الصحة العامة ومبادئ الرفق بالحيوان، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا وصحة للمواطنين.
من جانبهم، أعرب عدد من أهالي منطقة إمبابة عن ترحيبهم بالحملات، مؤكدين أنها تمثل خطوة مهمة للحد من انتشار الكلاب الضالة وتقليل حالات العقر.
وأوضح أحد السكان، أن الحملات أسهمت في تهدئة مخاوف الأهالي، خاصة مع تكرار الشكاوى خلال الفترات الماضية، مشيدًا بجهود فرق التطعيم والتعقيم، بما يعكس اهتمام الجهات المعنية بسلامة المواطنين والحفاظ على الصحة العامة.