تامر عبدالحميد: اجتماع الزمالك اليوم حول كارثة مالية وليس الأرض الجديدة
فجّر نجم نادي الزمالك السابق، تامر عبدالحميد، مفاجأة جديدة حول أزمة أرض النادي، مؤكّدًا أن الاجتماع الذي عُقد اليوم لا علاقة له بالأرض الجديدة التي أُقرّت بالفعل، وإنما بملف المبالغ المالية التي حصل عليها مجلس الإدارة من الجهات التي باعوا لها الأرض، والتي قد تُعرض النادي لخطر فسخ العقود.
وقال عبدالحميد، في منشور حاد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «كفاية كذب على الناس… الاجتماع الطارئ لا هو طارئ ولا فوزي. الأعضاء كلهم متبلغين بيه من يوم الأربعاء الماضي… الاجتماع اليوم بخصوص كارثة الفلوس إللي اخدوها من الجهات إللي باعوا لهم الأرض ومكوناتها، وإن تلك الجهات أرسلوا إخطار بفسخ التعاقدات نتيجة سحب الأرض. ومناقشة الخطاب المرسل من الجهة العليا بالاستفسار عن هل تمت تسوية تلك المبالغ من عدمه؟ خدوا الحقيقة مني، كل كلمة قلته لكم كانت بفضل الله صح».
وأكد عبدالحميد أن مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، وافق على الأرض البديلة بعد جلسة مع الوزير، إلا أن مكانها لم يُحدد بعد، مشددًا على أن إعلان التفاصيل الرسمي سيأتي لاحقًا، لكنه شدد على أن أوراق الإدارة «ليست سليمة»، وأنه كان الأكثر دقة منذ البداية في التحذير مما يحدث.
وأضاف نجم الزمالك السابق أن المجلس حصل على مبالغ ضخمة من الأرض والقروض، لكنه فشل في تسوية مستحقات اللاعبين، قائلًا: «كل ده ولا دفعتوا فلوس للعيبة ولا لأنديتهم؟ الفلوس راحت فين؟ هل فيكم راجل يطلع يجاوب؟»، مؤكدًا أن استهتار الإدارة يمثل تفريطًا بأصول النادي.
«مفيش أرض أكتوبر خلاص».. تامر عبدالحميد يفجّر مفاجأة مدوية لجماهير الزمالك
كان أثار تامر عبدالحميد، نجم نادي الزمالك السابق، الجدل مجددًا حول أزمة أرض النادي، بعدما فجّر مفاجأة حاسمة أكد خلالها انتهاء ملف أرض أكتوبر نهائيًا، وعدم عودته مرة أخرى، مشددًا على أن القصة أُغلقت بلا رجعة.
وقال عبدالحميد، في منشور حاد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «كلام نهاااائي ولا رجعة فيه مافيش أرض أكتوبر خلاص، القصة دي انتهت تمامًا».
وكشف نجم الزمالك السابق أن مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، وافق على الأرض البديلة بعد جلسة مع الوزير، إلا أن مكانها لم يُحدد حتى الآن، مؤكدًا أن لجان المجلس تحاول تسويق صورة إيجابية عن الأرض الجديدة لجمهور الزمالك، في محاولة لحفظ ماء الوجه.









