والدة السباح يوسف لاعب نادي الزهور: «ضوافر ابني أغلى منهم وحقه راجع بإذن الله»
وصلت منذ قليل والدة السباح الراحل يوسف محمد، لاعب نادي الزهور، إلى محكمة جنح مدينة نصر، تزامنا مع نظر ثاني جلسات محاكمة المتهمين في وفاته، حيث رفعت صورة نجلها أمام المحكمة، مطالبة بالقصاص من جميع المتسببين في حادث غرقه.
محاكمة المتسببين في غرق الطفل يوسف
وقالت والدة السباح يوسف: «مفيش حد كبير على القانون، سيادة القانون بتطغى على أي حد ممكن يقصر أو يهمل في حق ولادنا، والقانون بيعاقب أي حد بيقصر، إحنا مش لاقيين ولادنا في الشارع، ولا روح حد أغلى من روح ابني، وابني روحه أغلى من روح أي مخلوق في الدنيا».
وأضافت: «كل اللي قصروا في حق ابني وأهملوا لحد ما روحه طلعت، ابني روحه أغلى منهم، ومش الروح بس، ده حتى الضافر اللي كان بيطيره من صباعه، ضوافره اللي أنا قصالها قبل ما ينزل السباق بساعة، أغلى من واحد واحد فيهم، وحق يوسف راجع بإذن الله».
دفاع أسرة يوسف يطالب بتعويض 250 ألف جنيه
وخلال الجلسة السابقة طالب المحام أحمد مرتضى منصور، دفاع أسرة السباح الراحل يوسف محمد، بتعويض مدني مؤقت قدره 250 ألف جنيه، على سبيل التعويض عن الأضرار الأدبية والنفسية التي لحقت بأسرة الضحية، وذلك خلال نظر جلسات محاكمة المتهمين في واقعة الوفاة.
وأكد أحمد مرتضى منصور أن النيابة العامة وجهت الاتهام إلى 18 متهما على خلفية القضية، أبرزهم الحكم العام للبطولة وثلاثة من المسؤولين، في إطار ما أسفرت عنه التحقيقات من مسؤوليات مباشرة عن الواقعة.
وأشار محام أسرة الضحية إلى أن كل متهم سيحاسب وفقا لدوره، قائلًا: كل شخص له تهمة محددة وموجهة إليه، ولا أحد بعيد عن المساءلة، مؤكدا أن العدالة ستأخذ مجراها دون استثناء.
وأشاد أحمد مرتضى منصور بدور النيابة العامة، مؤكدا أنها قامت بجهد كبير في التحقيقات، وكشفت تفاصيل دقيقة تتعلق بسير البطولة والتنظيم والإجراءات المتبعة يوم الحادث، وأوضح أن يوم السباق شهد مشاركة عدد ضخم من اللاعبين، حيث بلغ إجمالي المشاركين 12 ألف و853 لاعبا في يوم واحد، ضمن أحد السباقات، وهو رقم وصفه بالكبير للغاية ويصعب السيطرة عليه دون تنظيم صارم وإجراءات تأمين مشددة.
وفيما يتعلق بالحالة الطبية للضحية، شدد محام الأسرة على أن التقرير الطبي الرسمي أثبت بشكل قاطع أن السباح يوسف لم يكن يتعاطى أي منشطات، وأن سبب الوفاة يرجع إلى الغرق، نافيا أي ادعاءات أو محاولات لتشويه الحقيقة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن القضية لن تغلق إلا بمحاسبة جميع المقصرين، وإنصاف أسرة الطفل يوسف، بما يحقق العدالة ويمنع تكرار مثل هذه المآسي في البطولات الرياضية مستقبلًا.



