«فرحان بحب الناس ليك».. يسري الفخراني يرثي صديقه ممدوح عبد العليم
عبر الكاتب يسري الفخراني، عن عشقه للفنان الراحل ممدوح عبد العليم، مردا أن جمعتهما صداقة 25 عاما، مؤكدا أن بقلبه الأبيض امتلك حب الناس.
وكتب الفخراني في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: ممدوح عبد العليم، ده كان جميل جمال، قلبه أبيض حليب ياقشطة، باله طويل ويمنح كل الناس فرص لكى يصفو، شاب عاش ألف عام.
وتابع: لما ممدوح مات، كان فيه فى الصندوق أحلام كبيرة وكتيرة، القبطان ممدوح كان بحار شاطر بيحب الدنيا والدنيا بتحبه ، وكان نفسه يفضل بحار العمر كله.
أنا بحب ممدوح اللى عرفته خمسة وعشرين سنة ، نروح ونيجى، نغيب ونرجع ، نتقابل بميعاد أو صدفة ، حبل الود مابينا كان مجدول بأسرارنا الحلوة وأيامنا الحلوة.
وأردف الكاتب يسري الفخراني: ياما اتكلمنا وغنينا سوا وحلمنا سوا، كان حلو وطيب ولذيذ، وبيشرب قهوته نص سُخنة، وفجأة يقولك أنا همشى ، ويمشى، زى مامشى وما قالش لحد.
واختتم الفخراني حديثه قائلا: فرحان بيك ياممدوح ، من حب الناس لك اللى بيزيد ، بيزيد كل مابتبعد المسافات. الله يرحمك ويسعدك
وعلى صعيد آخر أحيت الإعلامية شافكي المنيري الذكرى العاشرة لوفاة زوجها الفنان ممدوح عبد العليم بكلمات مؤثرة، حيث أنها تحاول تخطي ذلك اليوم الذي فقدت به زوجها لكنها لا تستطيع، مؤكدة أنها تعيش على ذِكره وأنها لم تفقد فقط الزوج بل فقدت الصديق والأب والاخ.
وجاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة “ الفيسبوك" قائلة : أسره صغيره مكونه من اب وام وابنه، ثم ياتي الغياب القدري والابتلاء الشديد عام 2016 في يوم 5 يناير الذي اخذ من عمرنا شهور طويله ثم سنوات تتوالي وكأن اللحظه لا تمحي ولا تذهب كل التفاصيل حاضره كما هي ، في كل عام نهرب من هذا اليوم ونحاول ان نتعامل معه ببساطه وصبر لكنه يظل صعبا سخيفا لانه يعيد كل التفاصيل والمشهد كما هو.
وأضافت أن سنوات غياب اجمل من قابلت وعرفت كاانسان كريم خلوق محترم يعرف ويقدر من معه ويحترم الجميع فاحترمه كل من عرفه، إنسان بسيط راقي استثنائي في كل شئ ، صحيح انني فقدت زوج مبكرا ولكنني فقدت اهم انسان في حياتي كان الصديق والأب والاخ وكان يجيد كل هذه الأدوار يعرف كيف يحمي اسرته حتي الخلافات كانت معه راقيه لانه يحتوي ويتعامل بإنسانيه.
واكدت أن الرحله بيني وبين ابنتي وكاننا ننجز الامتحان لنرسل درجات من النجاح والرضا اليه عشنا اياما صعبه مخنوقه ولكن صورته ومحبته وحبه لنا كان الهدف، ونجحت هنا الحمد لله بامتياز وانتهت مراحل تعلّميها بمراتب شرف من الجامعات في بريطانيا ثم عادت لتبدا الحياه هنا في مصر ليعود الدفء لهذا المنزل الصغير وتعود الضحكات وتعود الطمانينه ولكن دايما الحياه تذكرنا بانه معنا يتابع ويراقب وانه لم يتركنا لحظه واحده .
ويحل اليوم الموافق 5 من شهر يناير الجاري ذكرى وفاة الفنان ممدوح عبدالعليم، الذي يعد أحد أبرز نجوم الدراما المصرية الذين تركوا بصمة لا تُنسى بأعمالهم الخالدة، وسوف يستعرض لكم موقع نيوز رووم قصة الحب الذي جمعت بينه وبين زوجته شافكي المنيري.
نشأة الفنان ممدوح عبدالعليم
ولد الفنان ممدوح عبدالعليم في يوم 10 من شهر نوفمبر لعام 1956م بمحافظة المنوفية، وبدأ ممدوح عبدالعليم مشواره الفني كطفلًا من خلال برامج الأطفال بالإذاعة والتليفزيون، قبل أن تكتشفه المخرجة إنعام محمد علي الشهيرة بإنعام الجريتلي وتضعه على أول طريق التمثيل، ثم يقدمه المخرج نور الدمرداش في مسلسل الجنة العذراء مع الفنانة كريمة مختار.
قصة حب ممدوح عبدالعليم وشافكي المنيري
أما عن زواجه من الإعلامية شافكي المنيري، فقد بدأت بالتقاء لأول مرة في لندن بمحض الصدفة، فكانت شافكي المنيري تصور حلقة من برنامجها، وفي الوقت ذاته كان ممدوح عبدالعليم يصور الموسم الخامس من مسلسل ليالي الحلمية، ووقتها قرر ممدوح عبدالعليم ان يكون ضيف شافكي المنيري في إحدى حلقات برنامجها، فكان هذا اللقاء هو الشعلة الأولى لحبهم، واستمر حبهم سنوات، إلي أنه كلل بالزواج في النهاية، وقد أنجب منها ابنته هنا، واستمر هذا الزواج حتى وفاته المنية.
ولم تكن هذه هي الزيجة الوحيدة لـ ممدوح عبدالعليم، فقد تزوج قبلها من فنانة استعراضية اسمها نبيلة كرم، لكن لم يكتمل الزواج وانفصلا بعد وقت قليل، وجاء بعد انفصاله لقاءه مع شافكي المنيري.
لولا الفن كان أصبح سفيرًا
وقد روت زوجته الإعلامية شافكي المنيري أن الفنان ممدوح عبدالعليم لولا الفن لأصبح سفيرًا أو دبلوماسيًا مرموقًا، فكان اهتمامه بالشأن السياسي عالي، كما أنه كان قارئ نهم، وبالتوازي مع مساره العلمي استطاع أن يقدم أدوار بارعة ومؤثرة.
وفاة ممدوح عبدالعليم
إلى أن توفي الفنان ممدوح عبدالعليم في يوم 5 يناير لعام 2016، نتيجة تعرّضه لأزمة قلبية أثناء ممارسته للتمارين في صالة الألعاب الرياضية، فسرعان ما تم نقله للمستشفى وحدثت الوفاة، ونقلته الأسرة إلى مسقط رأسه في قرية سنتريس بمركز أشمون في المنوفية، حيث تم دفنه.



