برلمانيون: رسائل السيسي في عيد الميلاد تؤكد وحدة الصف وترسخ قيم المواطنة
أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، وأكدوا أنها حملت رسائل هامة؛ تعكس ثوابت الدولة المصرية القائمة على ترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
تصريحات الرئيس حملت رسائل سياسية واجتماعية هامة
قال النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب، عن حزب حماة الوطن، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بالكنيسة الكاتدرائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حملت عدد من الرسائل السياسية والاجتماعية بالغة الأهمية، كما عكست ثوابت الدولة المصرية القائمة على ترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية، كما حملت دلالات وطنية عميقة تعكس إيمان القيادة السياسية الراسخ بوحدة المصريين وترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك.
وأوضح أبو عريضة، أن تأكيد الرئيس السيسي على وحدة الصف والصبر والعمل المشترك يشير إلى رؤية واضحة لبناء الجمهورية الجديدة القائمة على التلاحم بين الدولة والشعب المصري، موضحا أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيا وتكاتفا مجتمعيا وطنيا لمواجهة كافة الضغوط والتحديات العالمية الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة، مضيفا أن الرئيس السيسي ماض في بناء دولة حديثة تقوم على الشراكة الوطنية، كما أنه بعث برسائل قوية طمأنة للداخل والخارج بأن مصر دولة قوية ومتماسكة بتماسك شعبها وقادرة على تجاوز التحديات .
وأشار أبو عريضة، إلى أن كلمة الرئيس السيسي أكدت على وحدة الصف الوطني وعدم القلق من أي تحديات وهذا يعكس ثقته في وعي الشعب المصري وقدرته على تجاوز الأزمات، موضحا أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيا وإدراكا وفهما وقادر على إفشال أي محاولات لزرع الفرقة أو الفتن، مع التشديد على ضرورة التمسك بالوحدة والتلاحم، والتي تمثل وصية وطنية بالغة الأهمية يجب أن يعيها الجميع في هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد تحديات إقليمية ودولية متسارعة، مشيدا بكلمة السيسي أن العام الجديد سيكون أفضل لمصر وشعبها طالما ظل المصريون موحدين خلف قيادتهم، متمسكين بقيمهم الوطنية، وحريصين على أمن واستقرار وطنهم .
مشاركة الرئيس ترسح مبدأ وحدة المصريين
في السياق ذاته، قال النائب أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل تأكيدا عمليا على ثوابت الدولة المصرية التي تقوم على المواطنة الكاملة واحترام التنوع الديني، وترسيخ مبدأ أن وحدة المصريين هي الأساس الحقيقي لقوة الدولة واستقرارها.
وأوضح السبكي أن هذه المشاركة الرئاسية تحمل رسائل سياسية بالغة الأهمية، تعكس وعي القيادة السياسية بحساسية المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات، مؤكدا أن مصر تقدم نموذجا فريدا في التلاحم الوطني و التعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد، بعيدًا عن أي محاولات للفرقة أو التمييز.
وأضاف عضو مجلس النواب أن حرص الرئيس السيسي على التواجد بين الإخوة الأقباط في مناسباتهم الدينية يعكس إيمان الدولة بأن النسيج الوطني المتماسك هو خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وأن الحفاظ على وحدة الصف الداخلي يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي المصري، وداعما رئيسيا لمسار التنمية الشاملة.
وأشار السبكي إلى أن كلمة الرئيس حملت دلالات سياسية واضحة تؤكد استقرار مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بثبات وحكمة، فضلا عن التأكيد على أن بناء الجمهورية الجديدة لا يقتصر على المشروعات الاقتصادية والعمرانية، بل يقوم بالأساس على بناء الإنسان وتعزيز قيم الانتماء والمشاركة والمسؤولية المشتركة.
وأكد النائب أحمد السبكي أن الرسائل الاجتماعية التي تضمنتها كلمة الرئيس تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر، وترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية بين جميع فئات المجتمع، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي اللازم لأي إصلاح اقتصادي أو سياسي ناجح.
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن هذه الرسائل تمثل دعوة واضحة لكل القوى الوطنية إلى التكاتف والاصطفاف خلف الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد لعبور التحديات الراهنة، مشددا على أن قوة مصر الحقيقية ستظل دائما في وحدة شعبها ووعي مواطنيها، وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص للمستقبل.