عاجل

طفلك ليس "تريند".. أمين الفتوى يحذر من استغلال الصغار في برامج المواعدة

هشام ربيع
هشام ربيع

أكد الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الطفل ليس مادة للتريند، محذرًا من استغلال الصور في برامج المواعدة. 

طفلك ليس "تريند"

وقال أمين الفتوى: استخدام صور الأطفال أو مقاطع فيديو لهم في "برامج المواعدة" حتى لو كان على سبيل المزاح، هو سلوك بالغ الخطورة يتجاوز حدود اللامبالاة ليصل إلى مرتبة الاستغلال الصريح. 

وتابع: "برامج وتطبيقات المواعدة" التي يُروَّج لها أحيانًا كوسيلة للتعارف، ليست في حقيقتها إلَّا مساحة خصبة للرذائل والفُسُوق، وما يُطلق عليه "البحث عن زواج" عبرها غالبًا ما يكون سُمًّا في العسل، وبابًا واسعًا لاتباع خطوات الشيطان التي حَذَّرنا منها القرآن الكريم: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور: 21].

وأوضح أمين الفتوى أن إقحامُ براءةِ الأطفالِ في هذه البيئة الموبوءة هو تعريض مباشر لهم للخطر وإدخال لبراءتهم في مساحة لا تتناسب مع فطرتهم النقية، ومِن هنا تأتي الإشادة الواجبة ببيان المجلس القومي للطفولة والأمومة، الذي لم يكن مجرد تحذير على قدر ما هو تفعيلٌ عمليٌ لمبدأ "سد الذرائع" وحماية المجتمع مِن الفتنة. 

وشدد: لقد وضعَ "المجلس" الأمور في نصابها الشرعي والقانوني حين أكَّد على "رفضه التام لما تَمَّ تداوله بشأن الإعلان عن ظهور طفلين ضمن إحدى حلقات برنامج "للمواعدة"، لما يحمله سياق البرنامج مِن مفاهيم لا تتناسب مطلقًا مع أعمار الأطفال أو معايير حماية حقوق الطفل".

واختتم: هذا التَّحرُّك الحاسم يُمثِّل خط دفاع أساسي لا غنى عنه، ويذكرنا بأنَّ مسؤوليتنا الأُولَى هي حماية أجيالنا القادمة مِن كل ما يخدش براءتهم أو يعرضهم للخطر. براءة أطفالنا أمانة، فلا تُفرِّطوا فيها.

تم نسخ الرابط