الصراع يشتد على موهبة العراق الشابة والأهلي يراقب الموقف
اشتد الصراع على مصطفى قابيل، لاعب نادي أربيل العراقي، خلال الفترة الأخيرة، بعد المستوى الفني المميز الذي قدمه مع فريقه في منافسات الدوري، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء الشابة التي لفتت أنظار المتابعين، ليرتبط اسم اللاعب بالنادي الأهلي خلال الساعات الأخيرة.
ابن الـ 20 عامًا، الذي يجيد اللعب في مراكز الهجوم، مع قدرة واضحة على التحرك في أكثر من مركز بالخط الأمامي، وهو ما منحه أفضلية كبيرة داخل حسابات الجهاز الفني لفريق أربيل وللمنتخب العراقي تحت 23 عام، خاصة في ظل اعتماده على السرعة والاختراق المباشر وصناعة الفرص.
وبدأ قابيل مسيرته الكروية بنادي أربيل منذ مراحل الناشئين، قبل أن يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول، والتي استغلها أفضل استغلال، حيث نجح في حجز مكانه بالتشكيل الأساسية وقدم مردودًا فنيًا مميزًا، تُرجم إلى 3 أهداف مؤثرة وتمريرة حاسمة في 10 المباريات.
وعلى مستوى المنتخب العراقي الأولمبي، دخل قابيل ضمن حسابات الجهاز الفني، وشارك في عدد من المباريات، ليؤكد تطوره الفني وقدرته على تمثيل الكرة العراقية في المحافل الدولية خلال الفترة المقبلة.
وتشير تقارير إعلامية إلى وجود اهتمام من أندية خليجية والنادي الأهلي، في ظل صغر سن اللاعب وتطوره الملحوظ، ما قد يفتح أمامه باب الاحتراف الخارجي خلال الفترة المقبلة، حال استمر بنفس النسق التصاعدي.
بالأرقام والتفاصيل.. القصة الكاملة لمفاوضات الأهلي مع مهاجم منتخب العراق
وكشف مصدر مطلع، في تصريحات خاصة لنيوز رووم، عن أن اسم مصطفى قابيل بات مطروحًا بقوة داخل دوائر صناعة القرار في الأهلي، بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب مع أربيل خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى التسجيل أو التحركات الهجومية وصناعة المساحات، وهو ما جعله محل اهتمام جماهيري واسع، انعكس في مطالبات متكررة بضم اللاعب ومنحه فرصة الظهور في الدوري المصري بقميص نادٍ كبير.
وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فإن الأهلي لم يدخل المفاوضات بشكل عشوائي، بل فتح خطوط اتصال رسمية مع إدارة نادي أربيل من أجل الوقوف على المطالب المالية وشروط التخلي عن اللاعب، في ظل ارتباط مصطفى قابيل بعقد ساري، ورغبة النادي العراقي في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الصفقة.
وأوضح المصدر أن إدارة أربيل حسمت موقفها مبكرًا، ووضعت خيارين لا ثالث لهما أمام الأهلي لإتمام الصفقة، تفاديًا لإطالة أمد التفاوض أو الدخول في مزايدات قد تعطل الحسم. الخيار الأول يتمثل في إتمام صفقة تبادلية، يحصل بموجبها أربيل على خدمات المهاجم السلوفيني نيتش جراديشار، الذي ترى فيه الإدارة بديلاً مناسبًا لتعويض رحيل قابيل، خاصة لما يمتلكه من قدرات بدنية وخبرة أوروبية قد تساعد الفريق هجوميًا في المرحلة المقبلة.
أما الخيار الثاني، فهو الحل المالي المباشر، عبر فسخ عقد مصطفى قابيل مقابل 400 مليون دينار عراقي، وهو الرقم الذي حددته إدارة أربيل باعتباره القيمة النهائية للتنازل عن اللاعب دون إدخال أي عناصر أخرى في الصفقة.