أحمد موسى: احتجاز ناقلة نفط تحمل العلم الروسي يعتبر أكبر إحراج لروسيا
قال الإعلامي أحمد موسى، إن الولايات المتحدة تقوم بحملة تشير إلى أنها لا تريد أحد في الجزء الغربي من الكرة الأرضية، مشيرا إلى أن أمريكا تفرض نفوذها على النفط الفنزويلي، ولن تسمح لأحد بشرائه.
احتجاز ناقلة النفط
وأضاف، خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن احتجاز ناقلة النفط، التي تحمل العلم الروسي يعتبر أكبر إحراج لروسيا، لأنها مسؤولة عنها.
وتابع: “ما قامت به أمريكا اليوم هو انتهاك للسيادة الروسية، تلك السفينة روسية، وقيام أمريكا باحتجاز السفينة بمساعدة بريطانية بمثابة رسالة إلى روسيا”.
وأضاف أحمد موسى، أن ما حدث اليوم أمر لم يحدث منذ سنوات عديدة بين البلدين، مؤكدا أنه يتوقع أن ترد روسيا على ما حدث.
واسترسل: روسيا لديها سلاح نووي وغواصات نووية وأسلحة متطورة، وأمريكا تنتهك القوانين ولا تعترف إلا بالقوانين الأمريكية فقط.
وقال موسى، إن الولايات المتحدة تتحدى روسيا، مشيرا إلى أنه تطور في منتهى الخطورة، بعد أن تم السيطرة على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي.
الولايات المتحدة تستهدف روسيا بشكل مباشر
وأضاف، لأول مرة، الولايات المتحدة تستهدف روسيا بشكل مباشر، مشيرا إلى أن أمريكا لا علاقة لها بالقانون الدولي، وهناك قانون أمريكي مخصوص يطبق على فنزويلا، وقوانين مجلس الأمن والأمم المتحدة لا تطبق على فنزويلا.
وتابع:"الأمريكان بيقولوا إن مفيش حد يملك القدرة على شراء برميل نفط من فنزويلا بينما للولايات المتحدة الحق في شراء وبيع النفط، كيفما تشاء.
وفي وقت سابق، علق الإعلامي أحمد موسى على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو اليوم.
الأهمية الاقتصادية والسياسية لفنزويلا
وأشار، خلال برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إلى الأهمية الاقتصادية والسياسية لفنزويلا على الصعيد العالمي، مضيفا:"فنزويلا أغنى دولة بالعالم في ثرواتها النفطية، ولديها 300 مليون برميل بترول كاحتياطي".
وأكد "موسى" أن هذه الخطوة أثارت ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، حيث أدانت العديد من الدول والمجتمعات المدنية الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال مادورو، معتبرين أن التطورات تمثل تصعيدا كبيرا في منطقة أمريكا اللاتينية.



